التعامل مع التراث.. أمسية ثقافية متخصصة بحضور أنييلو أرتيكو بقصر الأمير طاز الليلة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، من خلال مركز إبداع قصر الأمير طاز بالخليفة أمسية ثقافية متخصصة بعنوان “التعامل مع التراث”، وذلك مساء اليوم السبت 29 نوفمبر 2025، بمقر القصر، في إطار جهود قطاع الصندوق الرامية إلى ترسيخ الوعي بالتراث المصري وتعزيز الحوار الثقافي الدولي.
. المنتج محمد الشريف يحتفل بزفاف ابنته (صور)
يشارك في الأمسية كل من المعماري حمدي السطوحي مساعد وزير الثقافة للأنشطة الثقافية والفنية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، ود. أنييلو أرتيكو الباحث الإيطالي ورئيس مؤسسة بورتاكويلي للتدريب في الفنون وإدارة التراث الثقافي.
وتتناول الفعالية مجموعة من القضايا المحورية المرتبطة بفهم الموروث الحضاري وعلاقته بالهوية الوطنية، وطرح الرؤى الاستراتيجية للحفاظ على التراث المادي وغير المادي، إلى جانب استعراض المبادرات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط وأوروبا، ومناقشة نماذج من مشروعات إعادة التأهيل القائمة على معايير الحفظ الحديثة.
ويحظى المعماري حمدي السطوحي بمكانة بارزة على المستويين الأكاديمي والمهني، باعتباره أحد أهم الخبراء في المجلس العالمي للمعالم والمواقع (إيكوموس)، وله إسهامات مؤثرة في وضع وتنفيذ مشروعات الترميم ودراسات المناطق التراثية، بالإضافة إلى حصوله على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة أكاديمية البحث العلمي في العمارة والتخطيط العمراني وجائزة الدولة للتفوق في الفنون.
كما يتمتع د. أنييلو أرتيكو بخبرة واسعة في تطوير البرامج الثقافية العابرة للحدود، حيث يعمل على تعزيز الشراكات الدولية الداعمة لملفات الحفاظ على التراث، من خلال المبادرات التدريبية والتعاون المشترك مع المؤسسات الثقافية المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير أدوات إدارة التراث وفق المعايير العالمية.
وتأتي هذه الأمسية في سياق الدور المستمر الذي يقوم به قطاع صندوق التنمية الثقافية عبر مراكزه المختلفة، وفي مقدمتها قصر الأمير طاز، لنشر الثقافة المتخصصة وإتاحة المعرفة المرتبطة بحماية التراث للأجيال الجديدة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر الأمير طاز امسية التعامل مع التراث
إقرأ أيضاً:
جلسات وأمسيات شعرية متنوعة لـ«صندوق الوطن» في «مهرجان العين للكتاب»
العين (وام)
أخبار ذات صلةشهدت فعاليات جناح صندوق الوطن في مهرجان العين للكتاب، أمس، إقبالاً كبيراً من طلاب المدارس والجامعات والمثقفين، والمهتمين بالمعرفة وعلاقتها بالقيم الإنسانية والهوية الوطنية واللغة العربية وفنونها.
وتحدث خلال الأنشطة والجلسات المختلفة على مدار اليوم، عدد من المبدعين الإماراتيين، فيما شهدت الأنشطة الصباحية فعاليات تتعلق بالخط العربي والفنون والرسم على الفخار، إضافة إلى المسابقات التي تتعلق بالهوية الوطنية، وشارك بها طلاب المدارس، وجمهور المعرض.
كما أضاءت الجلسات والأمسيات الشعرية المسائية سماء العين، بمشاركة عدد كبير من الكتاب والشعراء، إضافة إلى جلسة حول المسرح والهوية والتراث والأجيال الجديدة، وتحدث خلالها الفنان، والمخرج عبد الله صالح.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، بهذه المناسبة، أن هدف جناح الصندوق هو حشد جهود المبدعين والكتاب والمفكرين والفنانين والشعراء لتعزيز قيم الهوية الوطنية واللغة العربية، من خلال الكلمات واللغة البصرية، وغيرها من التعبيرات الفنية والأدبية.
وأضاف أن إشراك المفكرين والمؤلفين والفنانين مع طلاب المدارس والجمهور العادي في حوار مفتوح حول هذه القيم، يمكن أن يسهم في رسم مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً للإمارات، وأن التفاعل مع مناقشات والمشاركة في أنشطة رائدة لتطوير الأفكار والمعرفة والأدب والفنون، وتبادل المعلومات القيمة، أسهم بلا شك في تعزيز القيم الإنسانية الأصيلة باعتبارها ركيزة أساسية في الهوية الوطنية، ورسم مستقبل أفضل وأكثر سلاماً وازدهاراً للإمارات والعالم.
وأوضح معاليه أن مشاركة أكثر من 30 كاتباً ومبدعاً إماراتياً وعربياً وعالمياً في أنشطة وبرامج جناح صندوق الوطن، لها دور كبير في وصول رسالة الجناح إلى جميع رواد معرض العين للكتاب وجمهور الثقافة والمعرفة من مختلف الجنسيات والأعمار، مؤكداً أهمية المعرفة في تعميق عناصر وقيم الهوية الوطنية، ومكانة اللغة العربية وفنونها وآدابها لدى الفئات كافة، ولاسيما الأجيال الجديدة.
سرد الوطن
وتناولت جلسة «سرد الوطن/ حكاية التراث في الأدب الإماراتي» التي تحدث بها الكاتب عبيد بو ملحة والشاعر الدكتور خالد البدور، وأدارتها زينب القيسي، طبيعة السرد التراثي، وكيف يُعاد تقديم التراث الإماراتي عبر النصوص الأدبية الحديثة، وأشكال حضور التراث في الأدب مثل الأمثال الشعبية، والبيئة البحرية والبرية، والموروث الاجتماعي، ودور الأدب في حفظ الهوية الوطنية، والجمع بين الأصالة والمعاصرة، وطرق توظيف التراث بأساليب سردية حديثة تجذب القارئ المعاصر، وأهمية تحديات كتابة التراث، ثم تطرق الحديث إلى «مستقبل السرد التراثي»، كما تحدث بوملحة عن دور الأجيال الجديدة في تطوير السرد الإماراتي وربطه بالهوية.
نبض الشعر
وشارك في الأمسية الشعرية «نبض الشعر الإماراتي»، الشاعر كريم معتوق والشاعرة نجاة الظهاري والمبدعة شيخة المطيري، حيث استمتع الحضور بالكلمات النابضة بالصور والحياة في حب المغارات والتغني ببطولاته وأمجاده ومستقبله، و«من رمستنا إلى لغتنا»، ومن «تراثنا إلى فضائنا».
الرمسة الإماراتية
من أهم جلسات الجناح، جلسة «الرمسة الإماراتية جسر بين اللغة والهوية»، و«سرد الوطن/ حكاية التراث في الأدب الإماراتي»، وأمسية شعرية بعنوان «نبض الشعر الإماراتي».
وركزت الكاتبة نورة الخوري، التي أدارت جلسة «الرمسة الإماراتية جسر إلى لغتنا وهويتنا»، على الربط بين اللغة والهوية من زاويتين: الفصحى والتراث، وشاركت في الجلسة الدكتورة فاطمة البريكي التي تحدثت حول اللغة العربية الفصحى كجذر للهوية الوطنية، والتحديات التي تواجه اللغة في ظل التحولات التقنية والاجتماعية، وأهمية دور المؤسسات التعليمية في غرس حب اللغة العربية في الأجيال الجديدة، فيما تحدثت الكاتبة والروائية نادية النجار عن قدرات الرواية الإماراتية على استلهام ملامح الهوية الوطنية والبيئة المحلية، إضافة إلى الحديث اللغة العربية وتنوعها بين الإبداع الأدبي والواقع المعيش، من الفصحى إلى العامية في النص السردي، وكيفية حضور «الرمسة الإماراتية» في الأدب كوسيلة للحفاظ على الأصالة والتقرب من القارئ. كما شاركت في الجلسة الكاتبة حنان الفردان التي تحدثت عن أهمية الرمسة الإماراتية جسراً للتواصل الثقافي والاجتماعي.