لمسة وفاء.. تفاصيل تكريم أسرة شهيد الشهامة بعد إنقاءه 13 طالبة من الغرق
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كرم محافظ المنوفية اسرة شهيد الشهامة الذي انقذ 13 فتاة من الغرق وضحى بحياته ..فقدم المحافظ الدعم والشكر لهم على مافعله..
التقى اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، بمكتبه بالديوان العام، أسرة الشاب البطل حسن أحمد الجزار ، ابن قرية منيل دويب بمركز ومدينة أشمون ، والذى لقى مصرعه أثناء إنقاذه لـ 13 فتاة جامعية من الغرق بمحافظة الإسماعيلية.
جاء ذلك بحضور طارق أبو حطب رئيس مركز ومدينة أشمون.
حيث شهد اللقاء ، حواراً ودياً مع أسرة " شهيد الشهامة " أعرب فيه محافظ المنوفية عن خالص مواساته وداعياً المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وعلى الفور أمر المحافظ بصرف 100 ألف جنيه دعماً مالياً لأسرته وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم لهم تقديراً لشجاعته ودوره الإنساني البطولي مع توفير فرصة عمل مناسبة لزوجته كمصدر دخل ثابت.
وفي لفته طيبة أمر المحافظ بتجهيز المحل الخاص بأسرة الشهيد ، ودعمه بكافة المنتجات والسلع اللازمة دعماً لهم وكذا صرف مواد غذائية ولحوم وبطاطين للأسرة لتوفير حياة كريمة وأمنه ، كما أنهى المحافظ إجراءات نقل إبنة الفقيد من مدرسة القنطرة شرق الابتدائية إلى مدرسة الشهيد شوقي عبد الحكيم تيسيراً عليها ومراعاة لظروفها وانتظامها في الدراسة حرصاً عليها.
اسرة الشهيد تشكر المحافظوفي نهاية اللقاء ، قدمت أسرة " شهيد الشهامة " الشكر والتقدير لمحافظ المنوفية على تلك اللفتة الطيبة وحرصه على لقائه بهم لتقديم كافة أوجه الرعاية الشاملة ومد يد العون لهم والوقوف بجانبهم في مصابهم الآليم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهيد الشهامة محافظ المنوفية محافظ المنوفیة شهید الشهامة
إقرأ أيضاً:
أنقذ 13 طالبة من الغرق .. قصة صادمة لمصرع شاب في قرية بالوظة بالإسماعيلية
أنقذت العناية الإلهية 13 فتاة من الغرق في إحدى المصارف الواقعة بقرية بالوظة بمركز ومدينة القنطرة شرق الإسماعيلية.
وتمكن شاب في الثلاثينيات من عمره من إنقاذ 13 فتاة من الغرق بمصرف زراعي في قرية بالوظة بعد أن سقطت الحافلة التي كانت تقلهن داخل المصرف، حيث قام شاب بالقفز إلى الماء وإنقاذهم إلا أنه لم يتمكن من النجاة، حيث غلبته المياه داخل الحافلة فغرق.
إخطار بمصرع شخص
وكانت الأجهزة الأمنية، تلقت إخطارا يفيد بمصرع شاب غرقا بمصرف بقرية بالوظة وهي قرية واقعة بين محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث للوقوف على ملابساته ومعاينة المنطقة ومعرفة أسباب الحادثة.
أقوال الشهود العيان
وقال شهود عيان إن الشاب كان يعمل في أرض زراعية مجاورة للمصرف، وعندما شاهد الحادث هرول إلى السيارة التي كانت تقل 13 طالبة من الطالبات الدارسات بإحدى الجامعات الخاصة ومعهم السائق، ولم يتردد الشاب فى النزول إلى المصرف لإنقاذ الفتيات رغم عدم إتقانه للسباحة حيث قام بفتح أحد أبواب السيارة واستخرج الفتيات والسائق ولكنه حاول الخروج من السيارة فلم يتمكن من الخروج لأن مياه المصرف غمرت السيارة وابتلعتها وبها الشاب البطل.