ضم مدمرة وقاعدة عائمة إلى سلاح البحرية الإيراني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
انضمت المدمرة الإيرانية "سهند" مجددا وقاعدة "كردستان" العائمة إلى سلاح البحرية بعد عملية إصلاحها، بهدف تعزيز القدرات القتالية والبحرية للجيش الإيراني وتطوير المشاريع التسليحية، حسب وسائل إعلام إيرانية.
وقالت قناة "برس تي في" الرسمية الناطقة بالإنجليزية إن هذه الخطوة تهدف إلى "تعزيز القدرة القتالية البحرية، وتوسيع نطاق الوصول الإستراتيجي، وتعزيز الوصول إلى المياه الدولية".
وذكرت القناة أنه تم إطلاق المدمرة الشبح إيرانية الصنع "سهند" لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2018، وهي مجهزة بمهبط للطائرات الهليكوبتر وقاذفات طوربيدات ومدافع مضادة للطائرات والسفن وصواريخ سطح-سطح وسطح-جو، وأنظمة حرب إلكترونية، وغرقت العام الماضي في مياه الخليج الضحلة بعد تحريكها لفترة وجيزة.
ووفقا لصحيفة طهران تايمز اليومية، فقد سُميت بذلك نسبة للفرقاطة "ألفاند من طراز سهند" التي غرقت في مواجهة مع البحرية الأميركية في الخليج عام 1988.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أنه بأمر من القائد العام للجيش الإيراني تم إلحاق قاعدة "كردستان" إلى القوات البحرية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمت بهدف تعزيز القدرات القتالية والبحرية للجيش الإيراني وتطوير المشاريع التسليحية بما يتناسب مع التهديدات، وزيادة العمق الإستراتيجي الإيراني، فضلا عن توسيع نطاق وصول إيران إلى المياه الدولية.
وقال التلفزيون الرسمي إن قاعدة كردستان العائمة يمكنها تقديم خدمات الإنقاذ والإغاثة، وتتحمل أثقل الطائرات الهليكوبتر، وتدعم 3 مدمرات في مهمة حول العالم لمدة 3 سنوات دون الحاجة إلى الرسو للتزود بالوقود.
وذكرت مجلة "ذا ماريتايم إكزكيوتيف"، وهي دورية معنية بأخبار القطاع تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، في مايو/أيار أن "كردستان" تم تحويلها منذ 2019 من ناقلة نفط خام عمرها 33 عاما ترفع علم إيران إلى قاعدة عائمة، وتضم مهبطا مخصصا على الأرجح لعمليات طائرات الهليكوبتر والمُسيرات.
إعلانوطورت إيران صناعة أسلحة محلية كبيرة في ظل قيود على واردات الأسلحة بسبب الحظر والعقوبات الدولية، وأطلقت أول مدمرة محلية الصنع في 2010 في إطار جهود إصلاح المعدات البحرية التي يعود تاريخها إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
وفي عام 2021، غرقت السفينة "خرج" التابعة للبحرية الإيرانية بعد أن اشتعلت فيها النيران في خليج عُمان خلال مهمة تدريبية، دون ورود تقارير عن إصابات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.