الخطوط الجوية الليبية: أسطول الشركة غير معني بالتوجيه الفني الطارئ الصادر عن شركة إيرباص
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قالت شركة الخطوط الجوية الليبية إن التوجيه الفني الطارئ الصادر مؤخرًا عن شركة إيرباص، والخاص بضرورة إجراء تحديثات إلزامية على بعض الأنظمة التقنية المرتبطة بسلامة الطيران في طراز A320، لا ينطبق على أي من الطائرات المشغلة ضمن أسطول الشركة.
وفور استلام النشرة من الشركة المصنعة، عقدت الخطوط الجوية الليبية اجتماعًا عاجلًا ضم الإدارة الفنية ومكتب الصلاحية الجوية والإدارات المختصة، وبمتابعة مباشرة من المدير العام ومجلس الإدارة، وبالتنسيق الكامل مع فرق شركة إيرباص.
وقالت الشركة إن المراجعة الفنية أكدت أن أي طائرة تعمل حاليًا ضمن أسطول الشركة غير مشمولة بالتعميم.
وأفادت الشركة بأنه رغم أن أسطولها غير معني بالنشرة الفنية، فقد شارك عدد من مهندسي الإدارة الفنية في الندوة العاجلة التي نظمتها شركة إيرباص مساء أمس، وذلك في إطار الحرص على المتابعة الفنية الدقيقة وتحديث المعرفة التقنية، بما يضمن مواكبة جميع المستجدات المرتبطة بسلامة الطيران.
وأكدت الخطوط الجوية الليبية التزامها الكامل بأعلى معايير السلامة الجوية الدولية، وحرصها الدائم على متابعة كافة التوجيهات الصادرة عن المصنعين والهيئات المختصة، لضمان التشغيل الآمن والمستمر لطائراتها. كما تؤكد أن سلامة المسافرين وأمنهم تبقى دائمًا في مقدمة أولوياتها.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل إعلان شركة إيرباص الأوروبية عن واحد من أكبر إجراءاتها الفنية عبر تاريخها الممتد لأكثر من 5 عقود، والذي يشمل إصدار توجيهات إلزامية لتحديث أنظمة طراز A320 عالميًا، مما دفع بعض شركات الطيران للتحذير من احتمال تسجيل تأخيرات أو إلغاءات لرحلات خلال فترة تنفيذ الإصلاحات.
المصدر: شركة الخطوط الجوية الليبية
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.