رئيس الحركة الوطنية: كلمة السيسي كشفت حجم العاصفة.. ومصر تشق طريقها نحو الاستقرار
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد أسامة الشاهد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أن كلمة الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية رسمت صورة واضحة لـ "حجم العاصفة" التي واجهتها الدولة، والاستراتيجية التي تتبعها لتجاوزها بنجاح.
جاء ذلك فى تصريحات له مشيرا إلى أن الرسائل الرئاسية كشفت حجم الضغوط والمشكلات الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على مصر،مُبرزاً السياق الصعب الذي عملت فيه الدولة المصرية.
وفقاً لرؤية الشاهد، فإن القدرة على تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة في مثل هذه الظروف لم تكن صدفة، بل كانت نتاجاً طبيعياً لـجهود القيادة السياسية الحثيثة واتباعها سياسات اقتصادية رشيدة والسعي الحثيث لاستقرار الأوضاع الاقتصادية الكلية، والذي شكل قاعدة انطلاق آمنة للمستثمرين و تقديم حزمة دعم شاملة بهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأوضح رئيس الحزب أن الرؤية المستقبلية للدولة لا تزال ثابتة على مسارتحقيق التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على معالجة القضايا الملحة التي تمس حياة المواطن، وعلى رأسها الحد من معدلات التضخم و تخفيف الأعباء المالية على كاهل المواطنين.
كما أكد الشاهد على أهمية دور الحكومة في تنفيذ التوجهات الرئاسية، وتبسيط الإجراءات، وإزالة أي معوقات قد تواجه المستثمرين لتحفيز بيئة الأعمال.
واختتم حديثه أسامة بأن انطباعاًعاماً يؤكد أن مصر، بقيادة سياسية واضحة وإرادة شعبية صلبة، ليست فقط تتخطى مرحلة التحديات، بل تعمل بثبات على استعادة دورها الريادي في المحيط الإقليمي، معتمدة على نهج واقعي يقرر بالمشكلات ولا يغفل عن فرص الحل والنهوض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة الشاهد رئيس حزب الحركة الوطنية كلمة الرئيس السيسي الرئيس السيسي المشكلات الإقليمية
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.