محام يكشف كواليس مثيرة فى إجراءت الطعن على عقوبة رمضان صبحي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشف هشام عبد ربه المحامى المتخصص فى الشئون الرياضية عن بعض الأمور المتعلقة بقضية رمضان صبحي وايقافه لمدة 4 سنوات بناء على قرار من المحكمة الرياضية الدولية .
وقال عبد ربه أن إجراءات الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية على الحكم الصادر من محكمة التحكيم الرياضي CAS الصادر ضد اللاعب رمضان صبحي يتم عن طريق محامي سويسري بالإضافة إلى أن مواعيد إيداع الطعن خلال ثلاثين يوماً من تاريخ الإبلاغ بقرار المحكمة الرياضية الدولية.
وأشار الى أن الطعن يتم على إجراءات وقانونية إجراءات الإستئناف التي تمت أمام محكمة CAS بحيث إذا رأت المحكمة الفيدرالية وجود خطأ قانوني جوهري تصدر حكم بإبطال القرار وإعادته للـ CAS لإعادة النظر أو إلغاء القرار بشكل كامل .
ما هى تهمة رمضان صبحي
وكشف عن أن التهمة المنسوبة لللاعب رمضان صبحي هي التلاعب في العينة وليس مجرد عينة فيها منشطات و WADA اللجنة الدولية للمنشطات تعتبر ذلك مخالفة جسيمة وتشدد في العقوبات لذلك رأت أن قرار اللجنة المصرية البرأة اللاعب يخالف قانون wada لذلك طعنت على ذلك القرار أمام CAS وأصدرت CAS عقوبة مشددة أربع سنين
وأشار إلى أن المخالفة المرتكبة حسب كود وادا (۲۰۲۱) المخالفة لم تكن ظهور مادة محظورة في العينة بل كانت تلاعب في إجراءات العينة - المادة ٢.٥ تشمل المادة ٢.٥ أي تدخل متعمد يفسد أو يشوه نزاهة عملية فحص المنشطات ومن أمثلة ذلك:
- إضافة مادة للعينة
- تغيير طبيعتها
- التدخل في طريقة تسليمها أو تخزينها
التلاعب بالبيانات المرتبطة بالعينة
وتعتبر هذه المخالفة متعمدة بطبيعتها حسب تعليق المادة. العقوبة الصادرة من جهة مكافحة المنشطات تطبيق العقوبة استند إلى:
المادة ۱۰.۳.۱ من الكود العالمي ٢٠٢١
وبذلك اعتبرت الواقعة تستوجب الإيقاف لمدة أربع سنوات لكونها مخالفة متعمدة من الفئة الجسيمة.
وأوضح أن المحكمة الفيدرالية عندما تنظر هذا الطعن تنظره من الناحية القانونية والإجرائية ولا تقبل بأدلة جديدة لأنها مثل محكمة النقض المصرية حيث أن المادة ١٠ فقرة ٣ تنص على عقوبة وصعب يتم الغاء تلك العقوبة في حالة التلاعب في العينة ومن المتوقع أن تخفف القرار وتقلل مدة العقوبة الى سنتين وإعادته أمام ال CAS مرة آخري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صبحي المحكمة الرياضية الدولية المحكمة الفيدرالية محكمة التحكيم الرياضي المحکمة الفیدرالیة رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
كواليس مثيرة يرويها عمرو السولية عن نهائيي دوري أبطال إفريقيا 2017 و2018
كشف عمرو السولية، لاعب سيراميكا كليوباترا الحالي ولاعب الأهلي السابق، العديد من التفاصيل المثيرة حول مشاركته في نهائيي دوري أبطال إفريقيا عامي 2017 أمام الوداد المغربي، و2018 أمام الترجي التونسي، مسلطًا الضوء على أصعب اللحظات التي مر بها خلال مسيرته مع القلعة الحمراء.
أجواء مرهقة في نهائي 2017 أمام الوداد
تحدث السولية عن نهائي 2017 في المغرب، مؤكدًا أن الأجواء كانت شديدة الصعوبة على اللاعبين منذ اللحظات الأولى:
وقال: “الملعب والجمهور كانوا صعبين جدًا، غرفة الملابس نفسها كانت أسفل المدرجات مباشرة، وكنا نسمع كل أصوات التخبيط وهتافات الجماهير بشكل مزعج ومخيف.”
وأوضح أن التوتر كان مضاعفًا بسبب كونه أول نهائي قاري يخوضه مع الأهلي، مضيفًا: “بعد الخسارة مررت بفترة نفسية صعبة، وصلت لمرحلة الانهيار والبكاء… كنت حاسس إن حلم كبير ضاع فجأة، وحاولت وقتها أصلح صورتي عند الجمهور، لكن الأمر احتاج وقت طويل.”
وأشار السولية إلى أن معظم لاعبي الأهلي الجدد وقتها تأثروا بشدة بالأجواء، معتبرًا أن الخبرات كانت قليلة مقارنة بحجم الحدث.
علاقة مميزة مع كارتيرون
تطرق السولية لدور المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تولى تدريب الأهلي في 2018، قائلًا إنه كان قريبًا جدًا من اللاعبين ويخلق أجواءً من الألفة والمرح داخل الفريق، وهو ما ساعد الكثير منهم على التأقلم وتحمل الضغط.
جماهير برج العرب ورهبة نهائي 2018
وعن نهائي 2018 أمام الترجي، قال السولية إن أجواء ملعب برج العرب كانت “مرعبة” بالنسبة للفريق التونسي.
وتابع: “سجلت هدفًا كنت أنا من صنعه منذ بدايته، ومكنتش مصدق إن أول أهدافي في النهائيات ييجي في مباراة زي دي.”
وأوضح أن التوتر زاد بعد ركلة الجزاء الثانية التي حصل عليها الأهلي، والتي شعر لاعبو الترجي بأنها ظالمة، لدرجة أنهم “كانوا على وشك الاعتداء على الحكم”، مما تسبب في زيادة الشحن الجماهيري قبل مباراة العودة.
حقيقة واقعة تمزيق أزارو لقميصه
وكشف السولية مفاجأة حول واقعة قطع وليد أزارو لقميصه، مؤكدًا أن كارتيرون هو من طلب منه ذلك:
“كانوا واقفين سوا وقت ضربة الجزاء، وكارتيرون قاله اقطع التيشيرت عشان تدخل على الحكم.”
رعب في تونس قبل لقاء الإياب
روى السولية تفاصيل مرعبة عن رحلة الأهلي إلى تونس لخوض مباراة العودة، حيث تعرض الفريق لاعتداءات ورشق بالحجارة منذ خروجه من فندق الإقامة.
وتابع: “الناس كانت بتشتمنا وترمينا بالطوب وتهددنا، وهشام محمد اتصاب بعد ما اتحدفت طوبة كبيرة على الأتوبيس وكسرت الشباك.”
وأشار إلى أن اللاعبين فكروا بالفعل في عدم خوض المباراة داخل غرفة الملابس، خصوصًا بعد تصوير ممثل الكاف للاعتداءات، قائلاً:
“مكنّاش خايفين، لكن فعلاً القرار الصح إننا ماكناش نلعب