4 مندوبين من مصر| موعد ومكان ونظام قرعة مونديال 2026
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يستضيف يوم 5 ديسمبر القادم، مركز جون كينيدي للفنون مراسم قرعة كأس العالم 2026 الذي تستضيف منافساته أمريكا وكندا والمكسيك.
ويشارك 4 مندوبين من مصر فى مراسم قرعة كأس العالم 2026 بـ أمريكا وهم: المهندي هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة وعضو مجلس الغدارة مصطفي أبوزهرة والثنائي حسام وابراهيم حسن مدربا منتخب مصر الوطني.
وتأهل منتخب مصر الوطني بقيادة حسام حسن إلي نهائيات كأس العالم 2026 بـ أمريكا وكندا والمكسيك عقب تصدر مجموعتها بالتصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.
نظام كأس العالم 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عن نظام بطولة كأس العالم 2026 المزمع إقامتها في ثلاث دول هي أمريكا وكندا والمكسيك.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ، أن مشوار بطولة كأس العالم 2026 بـ أمريكا وكندا والمكسيك سينقسم إلى طريقين حتى الدور قبل النهائي، وضمانًا لأفضل مستوى من التنافسية.
وأشار الفيفا ، إلى أنه سيتم توزيع المنتخبات الأربعة الأعلى في التصنيف العالمي بـ كأس العالم 2026 على الطريقين، حيث يتواجد المنتخب الأعلى تصنيفًا في طريق والمنتخب الثاني في التصنيف العالمي في الطريق الآخر، وهو ما يضمن "في حالة تصدر مجموعتيهما" ألا يتقابلا قبل المباراة النهائية، والأمر ذاته بالنسبة للمنتخبين صاحبي التصنيفين الثالث والرابع.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، أنه ستبدأ إجراءات قرعة كأس العالم 2026 بـ أمريكا وكندا والمكسيك يوم 5 ديسمبر القادم، بتوزيع المنتخبات الثلاثة ممثلي الدول المستضيفة، حيث سيكون منتخب المكسيك على رأس المجموعة الأولى، كندا على رأس المجموعة الثانية والولايات المتحدة على رأس المجموعة الرابعة، ثم يتم توزيع بقية منتخبات المستوى الأول على بقية المجموعات.
وشدد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ، على أنه بعد الإنتهاء من توزيع منتخبات المستوى الأول على المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك ، سيتم توزيع منتخبات المستويات الثاني والثالث والرابع تباعًا، حتى اكتمال المجموعات.
منتخب مصر في المستوى الثالث
أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نظيره المصري رسميًا بتصنيف المنتخب المصري في قرعة كأس العالم 2026، بالولايات المتحدة، كندا والمكسيك، ونظام القرعة المقرر إقامتها في الخامس من شهر ديسمبر المقبل، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
جاء المنتخب المصري بالتصنيف الثالث، بين 48 منتخبًا مشاركًا في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات النرويج، بنما، الجزائر، إسكتلندا، باراجواي، تونس، كوت ديفوار، أوزباكستان، قطر، السعودية وجنوب أفريقيا.
وضم التصنيف الأول منتخبات كندا، المكسيك، الولايات المتحدة، إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنجلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا وألمانيا.
وأشارت تقارير، إلى أن المباراة الإفتتاحية لـ كأس العالم 2026 ستكون بين منتخب من التصنيف الأول المن البلد المضيف ونظيره بأحد منتخبات التصنيف الثالث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مونديال 2026 حسام حسن هاني ابوريدة الفيفا ابراهيم حسن الاتحاد الدولی لکرة القدم کأس العالم 2026 بـ أمریکا أمریکا وکندا والمکسیک قرعة کأس العالم 2026 تصریحات حسام حسن عمرو سلامة منتخب مصر منتخب ا
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.