الأعظم على الإطلاق.. بيضة إمبراطوية نادرة من تصميم فابرجيه تستعد لتحطيم الأرقام القياسية في مزاد
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد يحين قريبًا وقت لا تستطيع فيه حتى أعظم ثروات العالم شراء واحدة من بيض فابرجيه الإمبراطورية الأسطورية، إذ لن يتبقّى أيّ منها في السوق الخاصة.
وقد صنعت دار المجوهرات العريقة فابرجيه، في مدينة سانت بطرسبرغ، 50 بيضة فقط للقيصرين الروسيين ألكسندر الثالث ونيقولا الثاني، اللذين كَلّفاها بصنعها كهدايا عيد الفصح بين العامين 1885 و1916.
سبع منها مفقودة، ولم يُشاهد بعضها منذ ما قبل الثورة الروسية. أما البقية فمعظمها موجودة في مؤسسات أو متاحف، ولم يتبقّ سوى سبع بيضات ضمن ملكية خاصة.
وبعض هذه البيضات السبع موجودة ضمن مجموعات يصفها خبير فابرجيه كيران مكارثي بأنها "مقدسة نوعًا ما"، ما يعني أنّ ثلاثًا منها فقط لا تزال ضمن إطار "ملكية خاصة فعلية" ويمكن شراؤها بشكل واقعي.
وأوضح مكارثي، المدير المشارك في "Wartski"، وهي شركة بريطانية لتجارة المجوهرات العتيقة متخصصة في مجوهرات بيتر كارل فابرجيه: "إنها نادرة جدًا.. وتزداد ندرة مع مرور الوقت".
والآن، ولأول مرة منذ أكثر من عقدين، تعرض واحدة من هذه البيضات الثلاثة للبيع في مزاد.
وتعد ندرة هذه البيضات السبب في أن دار المزادات كريستيز تقدّر أن بيضة الشتاء للعام 1913 ستباع بـ"أكثر من" 26 مليون دولار، في لندن الشهر المقبل.
وإذا تحقق هذا السعر، فإن هذه التحفة التي تبلغ من العمر 112 عامًا لن تسجل فقط رقمًا قياسيًا في مزادات بيض فابرجيه، بل ستُحطم الرقم القياسي الذي حققته بيضة الشتاء نفسها في العام 2002.
تعتقد دار كريستيز أن تقديرها الفلكي يعكس الخصائص الفنية الفريدة لهذه القطعة. فهي مصنوعة من كتلة صافية من الكوارتز، وتبدو البيضة كأنها منحوتة في الجليد. وتتلألأ رقاقات الثلج المحفورة بالألماس المقطوع على شكل وردة؛ وتتساقط طبقات من البلاتين على القاعدة كما لو كانت تذوب تحت أشعة شمس الربيع.
وقال ماكارثي، الذي تعامل سابقًا مع بيضة الشتاء: "إن الأمر أشبه بحمل قطعة من الجليد في يدك..".
وإسوة بجميع البيض الإمبراطوري، تفتح هذه البيضة أيضًا لتكشف عن "مفاجأة". ورغم أن التحف الفنية المخفية داخل بيضات فابرجيه كانت عادة أعمالا ميكانيكية معقدة، فإن مفاجأة بيضة الشتاء مستمدة من الطبيعة، أي سلة معلقة مليئة بشقائق النعمان الخشبية.
عادةً ما تكون هذه الزهور من أوائل الأزهار التي تتفتح بعد الشتاء القارس المعروف في روسيا، وقد نُحتت بتلات شقائق النعمان الصغيرة من الكوارتز الأبيض وتستقر على سيقان من حجر اليشم الكريم، مع أحجار عقيق خضراء زاهية تُزين أسديتها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
تستعد جامعة قنا لإطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة الإيردادت والمصروفات، في إطار التحول الرقمي الذي تنفذه جامعة قنا، بما يعزز الشفافية.
ترأس الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، اجتماعا موسعا لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدا لتدشينه رسميا خلال الفترة المقبلة، في إطار توجهات جامعة قنا نحو التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة المؤسسية.
الموقف التنفيذي:
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، إلى جانب مراجعة مختلف الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية بالجامعة وفق منظومة رقمية متكاملة، بما يتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، ويوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في تعزيز كفاءة التخطيط المالي والرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة انتهت من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي، مشيرا إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادا لبدء تشغيله.
وأضاف رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية في مسار التحول الرقمي بالجامعة، كونه يوفر معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بشكل مستمر، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد الذاتية وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويدعم اتخاذ القرارات المالية والإدارية على أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تحسين إجراءات العمل وتطوير منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبدالله، ولأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية بالجامعة، وكافة الادارات ذات العلاقة تقديرا لجهودهم في إنجاز المشروع.
مؤكدا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز من مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتواكب مع رؤية الجامعة في التطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.