الزمالك يحرز أسرع هدف فى تاريخ كأس الكونفدرالية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أحرز التونسي سيف الدين الجزيري مهاجم فريق الكرة الأول بنادي الزمالك أسرع هدف في تاريخ بطولة كأس الكونفدرالية في مباراة كايزر تشيفز الجنوب إفريقيى.
وسجل التونسي سيف الدين الجزيري مهاجم فريق الكرة الأول بنادي الزمالك هدف الفارس الأبيض الأول فى شباك كايزر تشيفز الجنوب إفريقي بالدقيقة الثانية فى المباراة المقامة حاليا خارج الديار في دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية.
وافتتح المهاجم التونسي سيف الجزيري أهداف فريقه الزمالك مبكرًا في مباراة الفريق أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء على ستاد بيتر موكابا ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وجاء الهدف بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، استغل فيها الجزيري أي تردد في دفاع الفريق الضيف، ليضع الكرة في الشباك ويمنح الزمالك تقدمًا سريعًا يمنحه الأفضلية المبكرة في المباراة.
وجاء التشكيل الأساسي للزمالك على النحو التالي:
حراسة المرمى: محمد صبحي
خط الدفاع: أحمد فتوح – محمود حمدي "الونش" – حسام عبد المجيد – عمر جابر
خط الوسط: محمد إسماعيل – محمد شحاتة – ناصر ماهر
خط الهجوم: شيكو بانزا – سيف الجزيري – خوان بيزيرا
أما قائمة البدلاء فتضم: محمود الشناوي، محمود بنتايج، بارون أوشينج، محمود جهاد، سيف جعفر، عبد الحميد معالي، آدم كايد، أحمد شريف، وعدي الدباغ.
ويأمل الزمالك في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل من دور المجموعات بالكونفدرالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك كايزر تشيفز كأس الكونفدرالية سيف الجزيري أحمد عبدالرؤوف کأس الکونفدرالیة کایزر تشیفز سیف الجزیری
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.