رئيس التلاحم القبلي يعلن جاهزية القبائل لطرد الغزاة والمحتلين الجدد ويفاجئ المرتزقة بهذا النداء “تفاصيل”
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صنعاء|يمانيون
أكد رئيس مجلس التلاحم القبلي ونائب رئيس مجلس الشورى الشيخ ضيف الله رسام أن الذكرى الوطنية للعيد الـ 30 من نوفمبر عيد الجلاء، ذكرى التحرر وطرد الغزو البريطاني من جنوب الوطن تمثل محطة لتجديد العهد مع الله والوطن والسيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ ومناسبةً لتذكير العالم بأن الشعب اليمني الذي أسقط الاستعمار القديم قادر اليوم على إسقاط المستعمر الجديد المتمثل في العدوان الإماراتي السعودي ومن خلفه أمريكا والكيان الصهيوني.
وجاءت كلمة رسام خلال الفعالية المركزية التي احتضنتها العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم في الذكرى الـ58 لجلاء المستعمر البريطاني، حيث أكد أن “ثورة نوفمبر ويوم الجلاء ذكرى وطنية، وروح مقاومة متجددة تسري في وجدان اليمنيين مع كل تحدٍّ وعدوان.
وقال في كلمته: “نحن شعبٌ مستضعفٌ يقاوم الجبارين، وشعبٌ مؤمنٌ قدّم الشهداء من كل مناطق اليمن، ولا يزال مستعداً للتضحية بالغالي والنفيس تحت راية السيد القائد، ونحن نقول لسيدنا: اختر القرار المناسب… فنحن له، ولن نتراجع حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا أمريكا والكيان الصهيوني”.
وأشار إلى أن الاعتراف الدولي بالإنجازات والانتصارات التي حققها الشعب اليمني لم يزِد اليمنيين إلا ثباتاً وإصراراً على إفشال كل مشاريع الاحتلال والتجزئة، مؤكداً أن مسيرة التحرر مستمرة حتى استعادة كل شبر من الأرض اليمنية.
وفي موقف وطني جامع يتسق مع روح 30 نوفمبر، دعا الشيخ رسام الخونة والعملاء الذين ارتموا في أحضان المحتل إلى إعادة النظر في مواقفهم والعودة إلى حضن الوطن، قائلاً : “ندعوهم باسم اليمن، وباسم القبيلة، وباسم الأخوة الإنسانية… أن يرجعوا عن غوايتهم. نقول لهم: عفا الله عما سلف، وقيادتنا الحكيمة لن تخذل من عاد إلى رشده,هذا وطنكم… فعودوا لطرد المستعمر بدل خدمته”.
وأكد أن قبائل اليمن، والقوات المسلحة اليمنية، في جاهزية كاملة لدعم معركة التحرر، وماضية في التدريب والاستعداد لـ“يومٍ لا يبقى فيه للمحتل موطئ قدم على أي أرض يمنية”.
ووجّه رسالة لقبائل العرب قائلاً إن من “العار أن تبقى عشرات الجيوش الأجنبية تعبث بالأرض العربية دون موقف مشرف من أهلها”، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يقدم النموذج الأصدق في مواجهة الاحتلال عسكرياً وثقافياً وروحياً.
وختم رسام بالقول إن ذكرى 30 نوفمبر محطة وعهدٌ متجدد بالسير خلف السيد القائد، وبمواصلة المعركة حتى طرد المستعمر الجديد كما طُرد المستعمر البريطاني بالأمس.
#الشيخ_ضيف_الله_رسام#عيد_30_نوفمبر#قبائل_اليمنالمصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بن بريك: 30 نوفمبر ليس مجرد تاريخ بل لحظة فارقة في حياة الشعب اليمني
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، السبت، أن معركة استعادة الدولة ماضية بتثبات وأن يوم الثلاثين من نوفمبر لحظة فارقة في مسيرة الشعب اليمني.
وقال بن بريك في تغريدات له على منصة إكس: "الثلاثين من نوفمبر 1967 ليس مجرد تاريخ؛ بل لحظة فارقة أثبت فيها شعبنا أنه لا يُهزم ولا يُخضع".
وأضاف: "إنها شهادة حيّة على إرادة متجذّرة ترفض الوصاية وتكسر كل قيد، وستظل منارة تهدي أجيالنا كلما حاولت العتمة أن تصادر طريق المستقبل…".
وتابع: "نستحضر اليوم روح الأبطال الذين انتزعوا استقلالهم بقوة العزم، ونؤكد أن معركتنا لاستكمال استعادة الدولة ماضية بثبات، عيد استقلال مجيد لوطنٍ يعرف جيدًا كيف ينتزع حقه ويحمي مستقبله".
ويحتفي الشعب اليمني، يوم غد الأحد بذكرى الإستقلال المجيد في 30 من نوفمبر 1967، بعد أن تم إجلاء آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن.