حقل خور مور العراقي يباشر تصدير الغاز بعد أيام من هجوم بمسيّرة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
29 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: استؤنفت اليوم السبت صادرات الغاز من حقل خور مور -أحد أكبر الحقول في إقليم كردستان العراق– بعد هجوم بطائرة مسيّرة الأربعاء الماضي أدى إلى توقف الإنتاج.
وأوضحت المصادر أن الصادرات التي استؤنفت كانت من غاز البترول المسال وليس الغاز الذي يتم توريده من الحقل لتوليد الطاقة في الإقليم.
وكانت شركة دانة غاز الإماراتية المشاركة في تشغيل الحقل قد ذكرت، أمس الأول الخميس، أن صاروخا أصاب مستودع تخزين، مما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع واسع النطاق في الكهرباء.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، كما لم تذكر السلطات الجهة التي تقف وراء الهجوم.
ووصلت أمس لجنة التحقيق الخاصة باستهداف حقل كورمور إلى موقع الحادث، للتحقيق في ملابسات الهجمات التي وقعت على حقل كورمور. وذكرت وسائل اعلام أن “اللجنة برئاسة وزير الداخلية عبد الأمير الشمري وعضوية رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وصلت الى السليمانية قادمة من محافظة كركوك للتحقيق بهجمات حقل كورمور”.
وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية محمد شياع السوداني قد وجه يوم الخميس، بتشكيل لجنة تحقيقية باستهداف حقل كورمور في محافظة السليمانية.
ويعتبر الهجوم هو الأبرز منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة في يوليو/تموز الماضي على حقول النفط في الإقليم، مما أدى إلى خفض الإنتاج بحوالي 150 ألف برميل يوميا.
ويُعد خور كورمور أكبر حقل للغاز الطبيعي في العراق، ويغذي نحو 67% من احتياجات إقليم كردستان من الكهرباء، بالإضافة إلى تصدير جزء منها إلى محافظات عراقية أخرى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: حقل کورمور
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.