كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور تنطلق الخميس بالكويت
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
دبي (وام)
بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وبرعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الإمارات للصقور، تنطلق الخميس المقبل النسخة الأولى من كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور بدولة الكويت الشقيقة.
وتأتي بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، ضمن خطة اتحاد الإمارات للصقور، بصفته عضواً مؤسساً رئيسياً في الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، لتطوير المنافسات وتوسيع انتشار الرياضة عالمياً، وتجسيد تحول رياضة الصقور من نشاط تراثي إلى رياضة منظمة ذات طابع عالمي مستدام، وتستمر فعاليات البطولة حتى7 ديسمبر المقبل.
وأنهى اتحاد الإمارات للصقور، بمتابعة مباشرة من الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور، رئيس بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور، مراحل الإعداد والتحضير لجميع الجوانب الفنية واللوجستية خلال الفترة الماضية، بدءاً من نشر نظام البطولة والتعريف به على مختلف المنصات، ثم إطلاق التطبيق الإلكتروني الخاص بالحدث لإتمام عملية تسجيل المشاركين وحصر بياناتهم ضمن إطار تقني حديث، وصولاً إلى اعتماد حفل افتتاح البطولة وأجندة الحدث والفعاليات المصاحبة لها.
وأكد الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، أن بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور تفتح آفاقاً جديدة لمزيد من التطور والاستدامة لرياضة الصقور، في ظل الازدهار المتصاعد لمختلف مجالاتها، بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة وتوجيهاتها المستمرة بأن تصبح هذه الرياضة نموذجاً متفرداً من حيث التنظيم والإشراف وإدارة جميع الأنشطة بكفاءة وجدارة، بما يعكس مكانة الإمارات التاريخية وارتباط هويتها الوطنية بهذه الرياضة العريقة.
وأثنى الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان على الجهود المبذولة والعمل المتميز من الأشقاء في دولة الكويت منذ الإعلان عن تفاصيل الحدث وموعد ومكان إقامته، وأضاف: «ما لمسناه من خطوات متسارعة من فرق العمل في دولة الكويت واللجان المختلفة المعنية، يؤكد أننا بصدد إقامة نسخة استثنائية من البطولة، تجمع نخبة الصقارين الكويتيين في أجواء تنافسية عالمية، بما يضمن انطلاقة ناجحة للبطولة وشهادة تميز عالمية، تمهيداً لتنظيمها سنوياً في دول مختلفة من أعضاء الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور».
كما أشار راشد بن مرخان إلى أن بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور تمثل نقلة نوعية في تُحوّل رياضة الصقور من موروث خليجي إلى منصة عالمية معترف بها، في خطوة رائدة تعكس حجم الاهتمام العالمي بهذه الرياضة، وتبرز دور الإمارات مركزاً ريادياً في جميع قطاعاتها، ومساهماً فاعلاً في تشكيل مستقبلها، مؤكداً أن السنوات المقبلة ستشهد توسيع نطاق تنظيم البطولة لتشمل دولاً جديدة من أعضاء الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، إلى جانب تطوير برامج تدريبية وشراكات علمية للحفاظ على أنواع الصقور وتحسين طرق رعايتها.
وتتضمن بطولة كأس الإمارات العالمي لسباقات الصقور سبعة أشواط مخصّصة للفئة العمرية (فرخ)، بواقع أربعة أشواط رئيسية، إلى جانب شوط للحر، وشوط للشاهين من إنتاج المزارع، إضافة إلى الشوط الختامي «شوط الكأس» الذي يتأهل إليه خمسة صقور من كل فئة في الأشواط الرئيسية، وذلك لفئات: بيور جير، جير شاهين، قرموشة، وجير تبع. ويبلغ إجمالي جوائز البطولة نصف مليون درهم تُمنح للفائزين.
وتتيح البطولة الفرصة أمام صقّاري الدولة المستضيفة للمنافسة، ما يسهم في إبراز دورهم وإتاحة المجال لهم للتنافس ضمن أجواء رياضية ذات طابع عالمي.
وتهدف البطولة إلى تنظيم حدث دولي متنقّل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، وفق معايير يحددها الاتحاد، ومخصص لصقّاري الدولة المستضيفة، إلى جانب إبراز جهود دولة الإمارات في نشر وتطوير رياضة سباقات الصقور عالمياً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الكويت الصقور
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.