السكة الحديد: تسيير القطار الـ 35 لتسهيل العودة الطوعية للسودانيين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، أنها سيَّرت، اليوم السبت، الرحلة الـ 35 من القطارات المخصصة لنقل المواطنين السودانيين العائدين لوطنهم، ضمن مشروع «العودة الطوعية»، والذين وصل عددهم إلى 33 ألفا و516 راكبًا، عبر قطارات الهيئة.
وذكرت الهيئة، في بيان لها، أنه من المقرر أن يصل القطار إلى محافظة أسوان في تمام الساعة 11:40 من مساء اليوم، على أن يعود في اليوم التالي الساعة 11:30 صباحًا، لخدمة الركاب في رحلات العودة المنتظمة، مضيفة أن تسيير هذه الرحلات يأتي تنفيذًا لتوجيهات المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل.
وأكدت الهيئة استمرارها في تقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لضمان رحلة مريحة وآمنة للأشقاء السودانيين حتى وصولهم إلى وطنهم، مشيرة إلى أن مشروع «العودة الطوعية» يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين المصري والسوداني، وتعكس التزام مصر الدائم بدعم ومساندة الأشقاء في السودان.
اقرأ أيضاً«تصل لـ70 دقيقة».. السكة الحديد تعلن عن تأخيرات على عدد من الخطوط حتى إشعار آخر
من قبلي لـ بحري.. مواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025
من قبلي لـ بحري.. مواعيد القطارات اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان المهندس كامل الوزير محافظة أسوان السكة الحديد المواطنين السودانيين نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.