أكد أحمد الشرقاوي،أمين عام حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرّته الأمم المتحدة في 29 نوفمبر، لم يعد مجرد ذكرى تاريخية، بل أصبح صرخة عالمية تُعيد فتح جرح مفتوح منذ صدور قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وحتى ما يشهده العالم اليوم من مأساة إنسانية في قطاع غزة.

وقال الشرقاوي إن الأحداث الأخيرة في غزة — وما تخللها من عمليات تجويع وقصف للمدنيين — وصول لقمة السلام المصرية لشرم الشيخ ، والتي قادتها القاهرة بروح المسؤلية التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني ، تؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن أشقائها.

وشدد أميـن حزب الجبهة الوطنية بالغربية على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في الدفاع عن فلسطين، مشيرًا إلى أن الدور المصري التاريخي يمتد من الدعم، إلى قيادة أكبر عمليات الإغاثة، وفتح ممرات آمنة للجرحى، إلى جانب تحركات دبلوماسية كثيفة لوقف إطلاق النار وفرض حل عادل وشامل.

القومي لحقوق الإنسان يناقش جهود الحد من العنف القائم على النوع الإجتماعيبعد هدفه في كايزر تشيفز.. الجزيري الهداف التاريخي للأجانب في الزمالك

وأشار الشرقاوي إلى أن موقف مصر ثابت لا يتغير: إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره المسار الوحيد لسلام حقيقي في المنطقة.

وتابع إن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مناسبة سنوية، بل التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا دائمًا، وإن مصر ستواصل دورها التاريخي مهما كانت التحديات.

طباعة شارك القضية الفلسطينية اليوم العالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية البرلمان حزب الجبهة الجبهة الوطنية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية اليوم العالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية البرلمان حزب الجبهة الجبهة الوطنية

إقرأ أيضاً:

زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء

الثورة نت/..

تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.

فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.

أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.

فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.

وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.

وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.

واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.

وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.

وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.

وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.

فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.

وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.

بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.

وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.

ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة