في اليوم العالمي لفلسطين.. قيادي بـالجبهة: مصر ستواصل دورها التاريخي مهما كانت التحديات
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد أحمد الشرقاوي،أمين عام حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرّته الأمم المتحدة في 29 نوفمبر، لم يعد مجرد ذكرى تاريخية، بل أصبح صرخة عالمية تُعيد فتح جرح مفتوح منذ صدور قرار تقسيم فلسطين عام 1947، وحتى ما يشهده العالم اليوم من مأساة إنسانية في قطاع غزة.
وقال الشرقاوي إن الأحداث الأخيرة في غزة — وما تخللها من عمليات تجويع وقصف للمدنيين — وصول لقمة السلام المصرية لشرم الشيخ ، والتي قادتها القاهرة بروح المسؤلية التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني ، تؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن أشقائها.
وشدد أميـن حزب الجبهة الوطنية بالغربية على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في الدفاع عن فلسطين، مشيرًا إلى أن الدور المصري التاريخي يمتد من الدعم، إلى قيادة أكبر عمليات الإغاثة، وفتح ممرات آمنة للجرحى، إلى جانب تحركات دبلوماسية كثيفة لوقف إطلاق النار وفرض حل عادل وشامل.
وأشار الشرقاوي إلى أن موقف مصر ثابت لا يتغير: إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره المسار الوحيد لسلام حقيقي في المنطقة.
وتابع إن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مناسبة سنوية، بل التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا دائمًا، وإن مصر ستواصل دورها التاريخي مهما كانت التحديات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية اليوم العالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية البرلمان حزب الجبهة الجبهة الوطنية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.