روكول ريسنج يتصدر جائزة مبادلة أبوظبي الكبرى للإبحار الشراعي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تصدر فريق روكول ريسنج الدنماركي، منافسات اليوم الأول من سباق جائزة مبادلة أبوظبي الكبرى للإبحار الشراعي - الجولة الختامية لموسم سيل جي بي 2025 - التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي في ميناء زايد مقابل الواجهة البحرية لكورنيش أبوظبي، بمشاركة 12 فريقاً دولياً على متن قوارب F50 الشراعية عالية الأداء، التي تتجاوز سرعتها 100 كيلومتر في الساعة.
ويضم الفريق الدنماركي بقيادة نيكولاي سيهستيد أبطالاً أولمبيين وحاملي أرقام قياسية في السرعة ومستكشفين جابوا أنحاء العالم، ما يجعل الطاقم ذا خبرة كبيرة عازماً على ترك بصمة في موسم 2025، وجاء في المركز الثاني الفريق السويسري، بينما حل في المركز الثالث فريق مبادلة البرازيل.
واستخدمت جميع الفرق وللمرة الأولى الجناح الجديد بارتفاع 27.5 متر، إلى جانب زعانف ومجاريف خاصة بالرياح الخفيفة، للاستفادة من الرياح الخفيفة التي تتراوح سرعتها بين 7-10 كم في الساعة، وحتى أكثر الأطقم خبرة واجهت صعوبات في ظل الازدحام على واحد من أضيق مسارات بطولات سيل جي بي.
وتستعد أبوظبي يوم الأحد للإعلان عن بطل «سيل جي بي» للموسم 2025، ويشهد صراع الموسم بين أربعة فرق متقاربة في عدد النقاط: فريق الإمارات بريطانيا برصيد 85 نقطة بقيادة السير بن أينسلي، وفريق بلاك فويلز النيوزيلندي برصيد 82 نقطة بقيادة الثنائي بيتر بورلينج وبلير توك، وفريق فلاينج روس الأسترالي برصيد 80 نقطة بقيادة توم سلينغزبي، وأخيراً فريق لوس جالوس الإسباني برصيد 76 نقطة بقيادة الثنائي دييغو بوتين وفلوريان تريتل.
ويمنح سباق جائزة مبادلة أبوظبي الكبرى 10 نقاط للفائز بالمركز الأول، و9 نقاط للمركز الثاني، و8 نقاط للمركز الثالث، و7 نقاط للمركز الرابع، ما يحسم لقب الموسم الخامس، ويمنح الفريق الفائز جائزة مالية تبلغ قيمتها 2 مليون دولار.
من جانبه، قال نيكولاي سيهستيد قائد الفريق الدنماركي: «أعتقد أن سر تفوقنا يعود إلى الأجواء الإيجابية والعمل المنسجم بيني وبين تي جي وكذلك إد، فهي المرة الأولى التي أبحر فيها مع إد وقد كان التواصل بيننا سلساً للغاية، وشعرنا بسهولة كبيرة في العمل معاً، كان كل شيء مثالياً».
وأضاف: «كما أنها من المرات القليلة التي نظهر فيها سرعة عالية في ظروف الرياح الخفيفة خلال المرحلتين الأولى والثانية، والطريقة التي اتخذنا بها القرارات كانت مختلفة، وكنا نتقدم مبتعدين عن بقية القوارب، بينما في العادة نضطر لبذل جهد كبير والاحتكاك أكثر في مثل هذه الأجواء، لكن الأمور كانت أسهل بكثير، عليك دائماً أن تبحر بسرعة كي تتجنب الدخول في صراعات مع القوارب الأخرى، وهذا ما ننجح فيه عادة عندما تكون الرياح قوية، ومن الجيد أن نرى أننا بدأنا نحقق هذا التفوق أيضاً في الرياح الخفيفة».
وتمثل أبوظبي المحطة الثانية عشرة والأخيرة في الموسم الخامس من سيل جي بي، الذي شمل محطات في دبي، وأوكلاند، وسيدني، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، وبورتسموث، وساسنيتز، وسانت تروبيه، وجنيف، وقادش.
وتعود الفرق الـ12 جميعها للمياه اليوم لخوض سباقين أو ثلاث سباقات تأهيلية إضافية، حسب الظروف، قبل تتويج الفائز بالحدث وحساب الترتيب العام للموسم، على أن تتأهل أفضل ثلاثة فرق للسباق النهائي الحاسم، وتنطلق السباقات اليوم.
ويبلغ مجموع الجوائز 3.2 مليون دولار لهذا الأسبوع، بواقع 800 ألف دولار للفائزين في جولة سباق مبادلة أبوظبي للإبحار «تُقسم بين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى»، 400 ألف دولار لأعلى فريق في نقاط الموسم، و2 مليون دولار للفائز بالسباق النهائي الحاسم لتحديد بطل موسم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي مجلس أبوظبي الرياضي مبادلة ميناء ميناء زايد كورنيش أبوظبي
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.