اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، 12 شابًا من "تجمع معازي جبع" قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة، في حملة واسعة تلت توترًا شهدته المنطقة إثر محاولة مجموعات من المستوطنين اقتحام التجمع.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع بشكل مفاجئ ونفذت عمليات دهم وتفتيش استهدفت منازل الأهالي، قبل أن تعتقل الشبان وسط ضغوط متصاعدة يتعرض لها السكان نتيجة الاقتحامات المتكررة.

وأكدت المنظمة أن الاعتقالات تأتي في إطار تصعيد ممنهج ضد التجمعات البدوية المحيطة بالقدس، داعيةً إلى تدخل دولي عاجل لحماية السكان وضمان الإفراج الفوري عن المعتقلين.

أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي هذا العام وسط أوضاع إنسانية وسياسية شديدة الخطورة.

ويأتي ذلك نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس، وما يتعرض له الفلسطينيون من حصار وتهجير وقتل وانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية.

وأوضح اليماحي في بيان له أن الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق شرم الشيخ، عبر استمرار العمليات العسكرية ومنع دخول المساعدات وتكثيف الاستيطان، إضافة إلى اعتداءات ميليشيات المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين في انتهاك واضح للقانون الدولي.

وأضاف أن يوم التضامن ليس مناسبة رمزية فحسب، بل محطة لتجديد الالتزام البرلماني والدولي بدعم الحق الفلسطيني، وتعزيز الجهود الدبلوماسية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة.

ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف العدوان فورًا وضمان تدفق المساعدات وتوفير الحماية الدولية، مطالبًا الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة الاحتلال ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين، اليوم السبت، قرية المغير شرق رام الله، حيث تجولوا قرب منازل المواطنين، لا سيما منزل المواطن عطا أبو عليا، وسط أعمال ترهيب واستفزاز للسكان، وفق ما أفادت مصادر محلية.

وتشهد القرية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الماضية، في سياق موجة اعتداءات واسعة طالت مختلف مناطق الضفة الغربية.

 ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون 766 اعتداءً خلال شهر أكتوبر الماضي في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم السبت، تسجيل نحو 9,300 حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال دون سن الخامسة في قطاع غزة خلال شهر أكتوبر الماضي، محذرة من أن الأوضاع الصحية تتدهور بشكل متسارع مع دخول فصل الشتاء.

وأوضحت المنظمة أن مستويات سوء التغذية المرتفعة، إضافة إلى نقص المأوى والملابس الدافئة وغياب خدمات الصرف الصحي، تجعل آلاف الأطفال عرضة للجوع والأمراض والبرد القاسي، مشيرة إلى أن كميات كبيرة من إمدادات الشتاء لا تزال عالقة على حدود القطاع، وداعية إلى إدخال المساعدات بشكل آمن وسريع ودون عوائق لإنقاذ حياة الأطفال الأكثر هشاشة.

وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم السبت، على اقتحام بلدة سلواد، شرق رام الله.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمع معازي جبع شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال الیوم السبت

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد في القدس.. إصابة فلسطيني باقتحام مخيم شعفاط وهجوم على تجمع للبدو

أصيب شاب فلسطيني، برصاص مطاطي أطلقه جيش الاحتلال خلال اقتحامه مدخل مخيم شعفاط شرق القدس، بينما نفذ مستوطنون في الوقت نفسه اعتداء على تجمع بدوي قرب مدينة القدس المحتلة، وفق ما أفادت محافظة القدس عبر صفحتها على فيسبوك.

وذكرت المحافظة أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت نادي مخيم شعفاط الرياضي، وأرعبت الأطفال المتواجدين داخله، قبل أن تُخضع رئيس النادي ونائبه للتحقيق الميداني.

ومن جانبها أفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، في بيان، بأن مجموعات من المستوطنين واصلت لليوم الرابع اقتحام مساكن عائلة البعران داخل تجمع المهتوش البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس.

وأفادت المنظمة بأن المستوطنين أقدموا على تخريب سياج أحد منازل العائلة خلال الاقتحامات المتواصلة، مؤكدة أن هذه المجموعات تداهم التجمع بشكل متكرر في اعتداءات ترمي إلى بثّ الخوف وممارسة الضغط على السكان.



وفي وقت سابق زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال ثلاثة مقاومين وإصابة 10 فلسطينيين آخرين في العملية العسكرية التي بدأها صباحا في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما اعتقل 60 فلسطينيا وأجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلهم.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه يجري التعامل مع عشرات الحالات من المصابين والمرضى في طوباس، مشيرا إلى صعوبة إيواء المهجرين قسرا جراء العملية الإسرائيلية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن بدء عملية عسكرية واسعة في المنطقة بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وحرس الحدود شاركت فيها مقاتلات ومروحيات ومسيّرات.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أن العملية في شمال الضفة تقودها ثلاثة ألوية هي لواء منشه ولواء الشومرون ولواء الكوماندوز.

أما صحيفة معاريف فقد نقلت عن مصادر في الجيش أن العملية جاءت عقب رصد ارتفاع في محاولات تنفيذ عمليات فلسطينية خلال الأسابيع الماضية، ورصد حراك يهدف إلى إعادة تشكيل كتائب مسلحة.

وذكر جيش الاحتلال أن قوات خاصة تمشط عشرات المباني وتحقق مع فلسطينيين مشتبه فيهم بالمنطقة، مؤكدا أن العملية ستتواصل "لمنع ترسخ الإرهاب وإزالة أي تهديد أمني"، على حد قوله.

وشهدت الضفة الغربية بالتزامن مع حرب الإبادة المستمرة على غزة منذ عامين،  تصعيدا دمويا تمثل في استشهاد ما لا يقل عن 1082 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص، بحسب المعطيات الرسمية الفلسطينية.

وانتهت حرب الإبادة في غزة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة حماس حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد أن بدأت إسرائيل هجومها في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مخلفة أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف جريح.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابًا فلسطينياً في القدس
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 12 مواطنا قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة
  • اعتقال 12 شابًا من "تجمع معازي جبع" شمال القدس
  • البرلمان العربي: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تجديد للالتزام الدولي بإنهاء معاناته
  • قوات الاحتلال تعتقل 12 شاباً من تجمع مغازي جبع شمال القدس المحتلة
  • شبان يتصدّون لاقتحام مستوطنين لتجمع معازي جبع بالقدس
  • الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من شمال رام الله
  • برصاص الاحتلال.. استشهاد فلسطيني جنوب جنين وإصابة آخر في القدس
  • الاحتلال يصعد في القدس.. إصابة فلسطيني باقتحام مخيم شعفاط وهجوم على تجمع للبدو