حسن المستكاوي ينتقد خطأ صبحي ويشيد بأداء الزمالك أمام كايزر تشيفز رغم التعادل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
علّق الناقد الرياضي حسن المستكاوي على تعادل الزمالك أمام فريق كايزر تشيفز الجنوب إفريقي، مؤكدًا أن خطأ الحارس محمد صبحي في الدقائق الأخيرة كان سببًا مباشرًا في فقدان الفريق للنقاط الكاملة في المباراة.
وكتب المستكاوي عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك: “خطأ غير معقول من صبحي في الدقائق الأخيرة منح كايزر تشيفز التعادل فقد افلتت الكرة من بين يديه مع ان صبحي كان يمسك بكل الكرات طوال المباراة”.
وتابع: "كايزر تشيفز فريق مش سهل تنقصة مهارة انهاء الهجمات وكرته ارضية ويتبادلها كثيرا، تقدم مبكر للزمالك بهدف الحزيرى والغاء هدفا ثانيا للجزيرى "من غير ليه “ لكن كيف كان الجزيرى خارج التشكيل ايام فيريرا”.
واختتم: “ وفرصة ضاعت في بداية الشوط الثاني وكايزر تشيفز يمتلك الكرة كثيرا والهجمات المنظمة للزمالك في ربع الساعة الأخير كانت افضل دفاع وراحة قليلا لصبحي وحسام والونش وفتوح وعمر جابر من مواجهةً لاعبي كايزر”.
عاد فريق الزمالك من جنوب أفريقيا بنقطة ثمينة بعد تعادله مع كايزر تشيفز بنتيجة 1-1، في الجولة الثانية لدور المجموعات بكأس الكونفدرالية الأفريقية على ستاد بيتر موكابا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن المستكاوي الزمالك كايزر تشيفز الجنوب إفريقي محمد صبحي كأس الكونفدرالية الأفريقية کایزر تشیفز
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي إفريقيًا وانتمائي الأساسي للزمالك
قال الفنان ميدو عادل، إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.