سيدات العائلة المالكة يخطفن الأضواء في حفل جوائز البنادق السنوي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حققت سيدات العائلة المالكة البريطانية ظهورا لافتا خلال حفل عشاء جوائز البنادق السنوي الذي استضافته قاعة جيلدهول العريقة في لندن.
وشهدت الأمسية حضورا رسميا مرموقا تقدمت خلاله الملكة كاميلا والدوقة صوفي ودوقة جلوستر صفوف الضيوف احتفاء بإنجازات الجنود والمحاربين القدامى في فوج البنادق.
تألقت الملكة كاميلا بفستان مخملي أحمر احتفاء بمكانتها العسكريةتألقت الملكة كاميلا في الأمسية بفستان سهرة مخملي أحمر من تصميم فيونا كلير عكس مكانتها بصفتها العقيد العام للفوج والعقيد الملكي للكتيبة الرابعة من فوج الرينجرز.
وأمضت جلالتها وقتا مع الضيوف لتبادل الحديث حول إنجازاتهم وحضورهم في خدمة البلاد.
انضم أفراد بارزون من العائلة المالكة إلى الاحتفال العسكريانضم الأمير ريتشارد دوق غلوستر إلى الملكة بصفته العقيد الملكي للكتيبة السادسة من فوج البنادق.
وشاركت زوجته بيرجيت بصفتها العقيد الملكي للكتيبة السابعة بينما حضرت الدوقة صوفي بصفتها العقيد الملكي للكتيبة الخامسة. وجسد هذا الحضور الكثيف دعما علنيا للفوج ورسالة تقدير علنية للمؤسسة العسكرية.
ألقت كلمات رسمية أشادت بتفاني الفوج وشجاعتهألقت شخصيات بارزة من بينها عمدة المدينة لوكوم تينينز والعقيد قائد الفوج كلمتين افتتاحيتين قبل أن تلقي الملكة كاميلا كلمة أكدت خلالها على شجاعة واحترافية أفراد الفوج.
وأعربت عن امتنانها لعملهم الدؤوب ولتفانيهم في أداء مهامهم داخل المملكة وخارجها. وشددت على قيم التضحية والإيثار التي يجسدها رجال البنادق منذ تأسيس الفوج.
اختتم أفراد العائلة لقاءهم بالجنود والمحاربين القدامى خلال حفل استقبال رسمياختتمت العائلة المالكة مشاركتها بالتقاء أفراد الفوج من جنود عاملين واحتياطيين وكذلك المحاربين القدامى والمدعوين خلال حفل استقبال سبق مأدبة العشاء.
وتبادل أفراد العائلة الحديث مع الحاضرين حول تجاربهم وتاريخ خدمتهم، ورسخ هذا اللقاء قيمة التواصل المباشر بين المؤسسة الملكية وأبطال الفوج الذين يواصلون خدمة المجتمع البريطاني بإخلاص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العائلة حفل عشاء المحاربين القدامى المحاربين العائلة المالکة الملکة کامیلا
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.