المؤتمر: فوز مصر بمقعد المنظمة البحرية الدولية تأكيد لمكانتها في النقل البحرى
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين الحزب بالقاهرة، أن فوز مصر بمقعد في الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية (IMO) يُعد انتصارًا جديدًا للدولة المصرية ودليلًا واضحًا على المكانة المحورية التي باتت تحتلها في قطاع النقل البحري عالميًا.
.صور
وقال جبر إن هذا الإنجاز الدولي يأتي في ظل اهتمام متزايد من حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة بملف النقل البحري والاقتصاد الأزرق، باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في الفترة المقبلة، وركيزة استراتيجية تعزز مكانة الدولة على خريطة التجارة العالمية.
إشادة الوفود الدولية بالدور المصريوأشار محمود جبر إلى أن إشادة الوفود الدولية بالدور المصري خلال انتخابات المنظمة البحرية، يعكس تقدير العالم للجهود المصرية فى تطوير منظومة النقل البحري، مشددًا على أن مصر تمتلك مقومات متفردة تعزز فرصها في الترشح لعضوية مجلس المنظمة، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الفريد، والبنية التحتية المتطورة، ودورها الرائد في تأمين واستقرار حركة التجارة عبر الممرات الدولية.
وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر، أن فوز مصر بالمقعد يعكس نجاح رؤية الدولة في تعزيز مكانتها البحرية، كما يؤكد أهمية المضي قدمًا في دعم سياسات الاقتصاد الأزرق، وتوسيع الاستثمارات في النقل البحري والموانئ، باعتبارها قطاعًا حيويًا قادرًا على خلق فرص عمل ودفع عجلة النمو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود جبر حزب المؤتمر الجمعية العامة للمنظمة البحرية عمر المختار صميدة النقل البحری حزب المؤتمر
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.