تُشكل الزواحف جزءًا مهمًا من التنوع البيولوجي، وتسهم في إثراء البيئة الطبيعية وتعزيز التوازن البيئي في منطقة الحدود الشمالية.
وتحتضن منطقة الحدود الشمالية أنواعًا مختلفة من الزواحف وتتميز بتنوعها البيئي الفريد والحياة البيئية التي ترتكز على المقومات الطبيعية نظرًا لمساحتها الشاسعة وطبيعتها الجغرافية، من أبرزها الضب العربي والورل الصحراوي، وسحلية “قاضي الجبل الرملي”، وأفعى الحقل القرناء.

وتُعد الزواحف جزءًا أساسيًا من السلسلة الغذائية وتعمل كمصدر غذاء للعديد من الحيوانات الأخرى، ومكافحة الآفات والحشرات في بيئاتها، إضافة إلى تنظيم البيئة من خلال وجودها؛ إذ تساعد على الحفاظ على أعداد فرائسها والحيوانات المفترسة، وتمنع النمو الزائد للنباتات عن طريق أكل الثدييات والزواحف الصغيرة التي تتغذى على النباتات، فالثعابين تعد من مفترسات الحشرات والثدييات، وتساعد على الحفاظ على التوازن البيئي بتخليصها من الحشرات الضارة، وبالتالي الحد من الأمراض التي تنقلها بعض الحشرات، كما تعمل بعض السحالي على نقل بذور النباتات وتأمين استمرارية نموها.

وبيّن رئيس جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية ناصر أرشيد المجلاد أن الزواحف تتكيف مع بيئتها بعدة طرق بيئية، ومن أهمها تنظيم درجة حرارة الجسم؛ إذ تتغير درجة حرارة جسم الزاحف بمجرد تعرضه للشمس أو للظل، ويعمل جسم الزاحف على تنظيم درجة حرارته بطريقة فعالة، وتغيير لون الجلد، ويمكن للزواحف تغيير لون جلدها،

اقرأ أيضاًتقاريرتقرير: ترامب يعتزم تصنيف الإخوان “منظمة إرهابية خارجية”

وذلك يساعدها على التكيف مع بيئتها، ويمكن للزاحف أن يتموضع في البيئة المحيطة به بشكل أفضل ويختفي عن العدو، وتتكيف الزواحف مع التغيرات الموسمية بتغيير نمط غذائها وسلوكها، ويساعدها ذلك على البقاء على قيد الحياة في بيئتها، إضافة إلى التكيف مع الظروف الجافة، وتستطيع بسهولة تكييف نفسها مع هذه البيئة الجافة، وذلك بفضل قدرتها على توفير المياه لجسمها والتحمل الحراري.

وأشار المجلاد إلى أن الحفاظ على الحيوانات البرية بكل أنواعها يمثّل أحد مستهدفات المملكة نظرًا لدورها المهم في إعادة التوازن للمنظومة البيئية، وتبذل “المحميات الملكية والجمعيات البيئية” بالمنطقة جهودًا كبيرة لإعادة مقومات الحياة الطبيعية والفطرية داخل نطاقها الجغرافي، بالعمل على الحفاظ على التنوع الأحيائي، وإعادة توطين الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض إلى موائلها الطبيعية، وتسعى جاهدة لتحقيق الرؤية الواعدة للمملكة 2030 لتحسين جودة الحياة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الحدود الشمالیة الحفاظ على

إقرأ أيضاً:

اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء الحدود الشمالية

شهدت سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم اقتران القمر بكوكب زحل، في مشهد فلكي بديع جذب الأنظار إلى الأفق الجنوبي الغربي.
وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك عدنان خليفة، أن اقتران القمر بزحل يُعد من الظواهر الفلكية المتكررة التي يمكن رصدها بسهولة بالعين المجرّدة، لافتًا النظر إلى أن زحل، رغم أنه ليس من ألمع الأجرام السماوية، يتميّز بسطوع واضح وموقع مرتفع في السماء يتيح مشاهدته بوضوح نسبي.
وبين أن زحل يعد ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية، ويشتهر بحلقاته الواسعة المكوّنة من الجليد والصخور، التي تجعله من أكثر الكواكب تميزًا عند رصده بالتلسكوبات الصغيرة.
وأشار إلى أن مثل هذه الظواهر تسهم في تعزيز الوعي الفلكي وتشجيع الجمهور على مراقبة السماء، مؤكدًا أن شهر ديسمبر سيشهد عدة مشاهدات فلكية مميزة للكواكب والنجوم اللامعة.

مقالات مشابهة

  • لولو تعزز حضورها في ضواحي المدينة؛ وتفتتح متجر إكسبريس جديد في السلع بالقرب من الحدود الإماراتية السعودية
  • ظهور نبات الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
  • الزواحف تعزز التوازن البيئي والتخلص من الحشرات الضارة في منطقة الحدود الشمالية
  • ظهور "الشوك الروسي" في منطقة الحدود الشمالية.. على ماذا يدل؟
  • سماء الحدود الشمالية تتزين باقتران القمر بكوكب زحل
  • اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء الحدود الشمالية
  • منها الضب العربي والورل.. الزواحف تعزز التوازن البيئي بالحدود الشمالية
  • ملتقى جلوب البيئي بمسندم ينمي وعي الطلبة بالبحث العلمي والاستدامة البيئية
  • قانون العمل الجديد.. خطوات تشريعية تعزز حقوق المرأة وتدعم التوازن بين العمل والحياة الأسرية