بن بريك: 30 نوفمبر ليس مجرد تاريخ بل لحظة فارقة في حياة الشعب اليمني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، السبت، أن معركة استعادة الدولة ماضية بتثبات وأن يوم الثلاثين من نوفمبر لحظة فارقة في مسيرة الشعب اليمني.
وقال بن بريك في تغريدات له على منصة إكس: "الثلاثين من نوفمبر 1967 ليس مجرد تاريخ؛ بل لحظة فارقة أثبت فيها شعبنا أنه لا يُهزم ولا يُخضع".
وأضاف: "إنها شهادة حيّة على إرادة متجذّرة ترفض الوصاية وتكسر كل قيد، وستظل منارة تهدي أجيالنا كلما حاولت العتمة أن تصادر طريق المستقبل…".
وتابع: "نستحضر اليوم روح الأبطال الذين انتزعوا استقلالهم بقوة العزم، ونؤكد أن معركتنا لاستكمال استعادة الدولة ماضية بثبات، عيد استقلال مجيد لوطنٍ يعرف جيدًا كيف ينتزع حقه ويحمي مستقبله".
ويحتفي الشعب اليمني، يوم غد الأحد بذكرى الإستقلال المجيد في 30 من نوفمبر 1967، بعد أن تم إجلاء آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: 30 نوفمبر ثورة أكتوبر اليمن بن بريك الحرب في اليمن
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.