إسرائيل تنسحب من طوباس بعد 4 أيام من الإصابات والاعتقالات
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
انسحب الجيش الإسرائيلي من طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت 4 أيام خلّفت إصابات واعتقالات واسعة بين الفلسطينيين.
اقرأ ايضاًوبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام" فقد قالت مصادر محلية، إن "الانسحاب جاء بعد أيام من الاقتحامات والمواجهات العنيفة، التي استخدم خلالها جيش الاحتلال القوة المفرطة ضد الطواقم الطبية والسكان".
وقبل الانسحاب، أصيب طاقم إسعاف فلسطيني بقنبلة غاز أطلقها جيش الاحتلال في مدينة طوباس، كما اعتقل 12 فلسطينيا قرب القدس المحتلة، وفق ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأوضحت الجمعية في بيان مقتضب أن أفراد الطاقم نُقلوا إلى المستشفى بعد تعرضهم للاختناق بالغاز المسيل للدموع.
اقرأ ايضاًوفي سياق متصل، أكدت الطواقم الطبية أنها تعاملت، خلال الأيام الأربعة للعملية العسكرية، مع أكثر من 166 إصابة نتجت عن اعتداءات جنود الاحتلال بالضرب والتنكيل، مشيرة إلى أن نحو 60 إصابة منها نُقلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي موازاة ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال احتجزت نحو 200 فلسطيني خلال العملية، قبل أن تفرج عن معظمهم لاحقًا.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.