أكدت الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، أن النسخة الأولى من مسابقة "ديجيتوبيا" تأتي لتكريس مفهوم "المساحة الأذكى"، والتي تهدف إلى تغيير ثقافة التعامل مع التكنولوجيا لدى النشء والشباب المصري، من الاستخدام السلبي أو الاستهلاكي إلى الاستخدام الإنتاجي والإبداعي.

جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح فعاليات التصفيات النهائية للمسابقة، حيث أوضحت "صالح" أن الهدف الأساسي هو تمكين شباب مصر - بداية من المرحلة الابتدائية وحتى الخريجين - من استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات وتسهيل الحياة اليومية، والمساحة في بناء "الاقتصاد الرقمي".


وكشفت رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات عن مؤشرات المشاركة في النسخة الأولى، حيث تقدم للمسابقة 25,178 متسابق شكلوا 6,520 فريقاً، وصل منهم إلى التصفيات قبل النهائية حوالي 300 فريق، وتتواجد اليوم الفرق المتأهلة للمرحلة النهائية.

وأشارت إلى التنوع الكبير في الفئات العمرية والجغرافية للمشاركين، حيث مثل طلاب ما قبل الجامعي (المدارس) نسبة 67%، بينما مثل الجامعيون والخريجون 33%. وشهدت المسابقة تمثيلاً للإناث بنسبة 35% مقابل 65% للذكور، مع تغطية جغرافية شملت 25 محافظة، مما يعكس وصول المبادرة لكافة ربوع مصر.
أعلنت الدكتورة هبة صالح أن إجمالي جوائز المسابقة يتجاوز 10 ملايين جنيه (جوائز مالية وعينية)، مؤكدة أن الفوز الحقيقي ليس في الجائزة فقط، بل في رحلة التعلم التي استمرت لمدة 4 أشهر، تضمنت شهرين من الإعداد المكثف والتدريب التقني (Mentorship) بمساعدة محكمين ومشرفين متطوعين من القطاعين الخاص والحكومي.


وأشادت "صالح" بنوعية المشروعات المقدمة، مؤكدة أن الشباب قدموا تطبيقات وألعاباً إلكترونية تحمل "هوية مصرية" خالصة، مستشهدة بألعاب تضم شخصيات مصرية (مثل محمد صلاح) ومناطق سياحية مصرية بدلاً من الاكتفاء باستهلاك الألعاب الأجنبية. كما نوهت بوجود مشروعات تعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI) لخدمة قطاعات حيوية مثل الصحة والصناعة.

وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة هبة صالح الشكر لأولياء الأمور على دعمهم لأبنائهم، وللإعلاميين "أبطال الكلمة"، ولفريق عمل الوزارة والمعهد، وذلك تحت رعاية ودعم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هبة صالح

إقرأ أيضاً:

مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.

في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.

كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.

من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين

مقالات مشابهة

  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • رموش الست.. حلوى مصرية تراثية بطعم الأصالة
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • قولوا ما شاء الله .. رد سابق لـ سهام جلال يعود للواجهة بعد رحيلها
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
  • صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز