الجزيرة:
2026-07-24@01:38:35 GMT

إيران تقاطع قرعة كأس العالم جراء أزمة التأشيرات

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

إيران تقاطع قرعة كأس العالم جراء أزمة التأشيرات

قرر الاتحاد الإيراني لكرة القدم مقاطعة حفل قرعة بطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها، يوم الجمعة القادم، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ النهائيات.

وتُقام قرعة النسخة الـ23 من بطولة كأس العالم في مركز جون كينيدي للفنون الواقع في العاصمة الأميركية واشنطن.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيمار يغامر بالمشاركة في مونديال 2026list 2 of 2فيفا يعلن موعد المرحلة الثالثة لتذاكر مونديال 2026end of list

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الإيراني أمير مهدي علوي، أن هذا القرار نابع من عدم حصول الوفد الإيراني على تأشيرات دخول الولايات المتحدة.

وقال علوي في تصريحات للتلفزيون الرسمي في إيران "لقد أبلغنا الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن القرارات المتخذة (عدم منح التأشيرات) لا علاقة لها بالرياضة، وأن أعضاء الوفد الإيراني لن يشاركوا في قرعة كأس العالم".

وأشار علوي إلى أن اتحاد بلاده طلب من "فيفا" التدخل وإيجاد حل لهذه المسألة، في حين لم يرد الأخير على هذه الطلبات بعد.

الكشف عن إجراءات وأوعية القرعة النهائية ????#FIFAWorldCup

— كأس العالم FIFA ???? (@fifaworldcup_ar) November 25, 2025

في هذه الأثناء أكدت شبكة "إي إس بي إن" الأميركية أن البيت الأبيض لم يعلق بخصوص رفض منح تأشيرات للوفد الإيراني.

ومن المتوقع أن يرأس الوفد الإيراني رئيس اتحاد اللعبة في البلاد مهدي تاج، وهو من كبار المسؤولين في كرة القدم الآسيوية وعضو في لجنتين تابعتين لفيفا تشرفان على كأس العالم.

ويُعد تاج أيضا أحد نواب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو في لجان فيفا المسؤولة عن مسابقاتها.

يأتي ذلك بعد ساعات من نشر معلومات في وسائل إعلام إيرانية محلية تُفيد أن الولايات المتحدة رفضت فعلا منح تأشيرة رئيس الاتحاد الإيراني.

أول أزمة بمونديال 2026

وعلّقت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية على هذه الحادثة "أول عقبة وأزمة حقيقية تبرز أمام كأس العالم 2026".

وقالت إن القرار الأخير يأتي تطبيقا لقانون منع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة والذي دخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين 9 يونيو/حزيران 2025.

إعلان

وشمل القرار مواطني الدول التي تعتبرها إدارة ترامب خطرة وهي أفغانستان، بورما، تشاد، الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، ليبيا، الصومال، السودان، اليمن، هايتي وإيران.

الرئيس الأميركي ترامب يمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة منها إيران (رويترز)

واستثني من هذا الحظر بعض الرياضيين ومدربيهم ومسؤولي الاتحادات الوطنية الذين يسافرون إلى البلاد للمشاركة في كأس العالم أو الأولمبياد أو أي حدث رياضي رئيسي آخر تحدده وزارة الخارجية الأميركية، لكن على ما يبدو أن قرعة مونديال لم تكن من ضمن الأحداث الرياضية المذكورة حتى الآن.

وتستضيف الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا النسخة الـ23 من بطولة كأس العالم في الفترة ما بين 11 يونيو/حزيران 2026 حتى 19 يوليو/تموز من العام نفسه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العالم 2026 الولایات المتحدة کأس العالم

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"