منال عوض: وزارة البيئة تفتح أبوابها لدعم مبادرات الشباب لمواجهة التحديات المناخية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أطلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، النسخة الثالثة من برنامج “قادة المناخ”، بحضور المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، والنائب أحمد فتحى رئيس مؤسسة شباب القادة ، والمهندسة سارة البطوطى عضو المجلس القومي للمرأة ، وعدد من شباب برنامج قادة المناخ فى نسختيه الأولى والثانية و من المهتمين بالعمل المناخي، في إطار دعم الشباب والمرأة المهتمين بالعمل المناخي تأكيداً لدورهم المهم في مواجهة تحديات المناخ.
وأبدت الدكتورة منال عوض فخرها بالمشاركة في إطلاق النسخة الثالثة من البرنامج تزامنا مع زخم عالمي حول اختتام مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ بالبرازيل COP30، وثمنت المشروعات المشرفة التي تم تقديمها ويمكن تطبيقها على ارض الواقع، ودعت الشباب للاستفادة من البرنامج في تطوير حلول واقعية قابلة للتطبيق، تركز على المشكلات وتقدم لها حلول واقعية، وتحويل التحديات البيئية لفرص تنموية، مؤكدة دعم وزارة البيئة المستمر للمبادرات والمشاركات التي تعزز دور الشباب والمرأة في العمل المناخي، وربطها بالجهود الوطنية والإقليمية.
وشددت عوض على دور الشباب في المشاركة في العمل المناخي، والمشاركة في المسابقات السنوية في تطلقها المحافظات الخاصة بالمشروعات الخضراء الذكية، والتي تقدم جوائز للشباب،إلى جانب إمكانية عرض المشروعات على الجهات المانحة لتنفيذها، ضاربة مثلا بأحد المشروعات المنفذة خلال توليها قيادة محافظة دمياط، حيث تتضمن هذه المشروعات مشاركة القطاع الخاص والحكومة والجامعات والمجتمع المدني والمجلس القومي للمرأة.
ووجّهت الدكتورة منال عوض الدعوة للاهتمام بالمشروعات الفائزة في هذه النسخة من برنامج قادة المناخ، كما وجّهت رسالة للشباب بأن مصر في حاجة إلى طاقاتهم وأفكارهم المبتكرة، وشجعتهم على تقديم كل الأفكار التي يمكن أن تقدم حلول للبيئة، وكل فكرة يمكن أن تقدم حلا.
وثمنت القائم بأعمال وزير البيئة فكرة البرنامج في دمج الشباب والفتيات في العمل المناخي، وتبسيط القضية لهم لتشجيع مشاركتهم، مؤكدة على استعداد وزارة البيئة للمشاركة في مختلف المبادرات، وتقديم الدعم الفني اللازم للشباب وتشجيعهم على العمل البيئى.
من جانبها ، أشادت المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة بالتعاون المثمر بين المجلس ومؤسسة شباب القادة لتحقيق التزام مشترك ببناء وعي الشباب والفتيات تجاه قضايا البيئة والمناخ، أولى المجلس ملف البيئة والتنمية المستدامة اهتماما كبيرا ايماناً بأن تمكين المرأة هو جزء اصيل من معادلة التنمية العادلة، وذلك يتضح في إطلاق أول استراتيجية للمرأة متوافقة مع التنمية المستدامة واستراتيجية تمكين المرأة ٢٠٣٠. وتوجهت خلال كلمتها بالشكر للدكتورة منال عوض على جهودها لتعزيز العمل البيئى وتحقيق التكامل بين التنمية المحلية والبيئية والتنمية المستدامة.
وشهدت الدكتورة منال عوض والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة خلال الاحتفالية جلسة حوارية تحت عنوان “قادة المناخ من الفكرة إلى الأثر- حوار بين الخبرة والطموح”.
وقامت المستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة بتقديم درع التكرم للدكتورة منال عوض على جهودها لتعزيز العمل البيئي والمناخى، حيث تم منحها درع المجلس القومى للمرأة. كما تم خلال الحفل عرض فيلم قصير حول النسختين السابقتين للبرنامج.
يذكر أن برنامج Climate Leaders قادة المناخ، هو برنامج مميز لدعم افكار و مشروعات الشباب و الأنشطة الطلابية لمواجهة المشاكل البيئية المختلفة، تحت رعاية وزارة البيئة، ووزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قادة المناخ برنامج قادة المناخ رئيس مؤسسة شباب القادة أمل عمار رئیس المجلس القومی للمرأة الدکتورة منال عوض العمل المناخی وزارة البیئة قادة المناخ
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.