مصر تتوج بلقب بطولة ريد بُل هاف كورت لكرة السلة في دبي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
توج فريق مصر بلقب بطولة ريد بُل هاف كورت العالمية لكرة السلة 3x3، المقامة حاليا في دبي خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر، بعد تقديم عروض قوية في البطولة التي تضم نخبة من لاعبي كرة السلة 3x3حول العالم.
وحقق منتخب مصر الفوز على فريق مقدونيا الشمالية في المباراة النهائية ليتوج بلقب البطولة العالمية.
وقدم منتخب مصر أداء قوي ليفوز على منتخب النرويج في ربع النهائي،وواصل الفراعنة تقديم مستواهم القوي في نصف النهائي ليتأهلو إلى الدور النهائي على حساب منتخب أستراليا.
وكان نجح فريق مصر في التأهل إلى الأدوار النهائية عقب تحقيقه الفوز في جميع مباريات الدور الأول.
وضمت قائمة الفريق المصري كلًا من محمد طه، رامي إبراهيم، أحمد ياسر عبد الوهاب، ومهاب ياسر عبد الوهاب، وشارك الفريق في المجموعة الخامسة التي ضمّت منتخبات لبنان والفلبين وجمهورية الدومينيكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر ريد ب ل هاف كورت بطولة ريد ب ل هاف كورت كرة السلة كرة السلة 3X3
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.