إجباري.. قرار جديد بشأن التوكتوك في محافظة الجيزة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أن الانضمام لمنظومة إحلال مركبات التوكتوك واستبدالها بالسيارة الحضارية الصغيرة يظل قرارًا اختياريًا في مرحلته الأولى، إلا في حالة واحدة فقط.انتهاء عصر التوكتوك.. بدء تسليم وتطبيق منظومة السيارات الحضارية الجديدة بفيصل والهرم
بديل التوكتوك في الجيزة| سيارة بجاج كيوت رخَّصها وهيرجعلك 11 ألف جنيه
11 ألف جنيه كاش باك.
وكشف المحافظ عن هذه الحالة والتي تشمل مخالفة قائد التوكتوك والسير في الشوارع الرئيسية الممنوع تواجده بها، حيث أوضح المحافظ أن التوكتوك الذي يتم ضبطه في هذه الحالة سيتم التحفظ عليه مباشرة ولن يتم الإفراج عنه إلا بعد التزام صاحبه بالانضمام رسميًا لمنظومة الإحلال والاستبدال بالسيارة الحضارية المعتمدة التي أعلنت عنها المحافظة ضمن خطتها الشاملة للتطوير.
جاءت تصريحات محافظ الجيزة خلال لقاء موسع جمعه بعدد من الصحفيين مساء السبت، حيث استعرض المحافظ آخر مستجدات العمل التنفيذي داخل المحافظة وناقش أبرز الملفات المطروحة وعلى رأسها تطبيق منظومة إحلال التوكتوك، وأوضح المحافظ أن الهدف من تطبيق هذه الخطة هو تحقيق سيولة مرورية أكبر داخل الأحياء والقرى والمراكز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال وجود وسيلة نقل حضارية وخاضعة لرقابة وترخيص كامل.
الإجبار يبدأ عند عدم الترقيم أو السير في الطرق الممنوعةوأوضح النجار أن المرحلة الأولى لمنظومة الإحلال ستكون اختيارية بالكامل لأصحاب التوكتوك، لكنها ستتحول إلى إلزامية في حالتين فقط، الأولى هي عدم قيام قائد التوكتوك بعدم ترقيم مركبته وفق مشروع الترقيم المعتمد بالمحافظة، والثانية هي سيره في الطرق الممنوعة وخاصة الشوارع الرئيسية والمناطق الحيوية، مؤكدا أن أي توكتوك يتم ضبطه في هذه الشوارع سيتم التحفظ عليه ولن يتم تسليمه مرة أخرى إلا بعد استبداله رسميًا بالسيارة الحضارية الجديدة.
خطوات متتابعة لتطوير النقل الصغير في الجيزةشهدت محافظة الجيزة خلال الفترات الأخيرة سلسلة من التحركات المكثفة لتطوير منظومة النقل الصغير، بداية من مشروع ترقيم التوكتوك الذي استهدف ضبط حركة المركبات وتقنين أوضاعها ومنح الجهات المختصة القدرة على تتبعها وتحديد العاملين عليها لضمان مزيد من الأمان والانضباط، بالإضافة إلى تحديد تسعيرة موحدة للأجرة داخل القرى، بما يسهم في منع الاستغلال وتحقيق العدالة للمواطنين، وصولًا إلى إعلان اعتماد سيارة جديدة كبديل حضاري وآمن يحل تدريجيًا محل مركبات التوكتوك التقليدية.
السيارة البديلة.. رؤية جديدة لشوارع أكثر تنظيمًاوأشار المحافظ إلى أن المحافظة عملت خلال الفترة الماضية على إعداد بدائل عملية للتوكتوك بعد تزايد المشكلات المرتبطة به، سواء ما يتعلق بإعاقة الحركة المرورية أو عدم توافر البيانات الكاملة عن قائديه، وهو ما يؤثر سلبًا على انتظام الحركة داخل الأحياء والمراكز، مضيفًا أن الخطة الجديدة تتجه لاستبدال التوكتوك بسيارات صغيرة حضارية تحقق قدرًا أعلى من الأمان والانضباط وتوفر وسيلة نقل مناسبة للمواطنين.
بدء التنفيذ في الهرم والعجوزة وأكتوبر كمرحلة أولىوأكد محافظ الجيزة أن تطبيق منظومة الإحلال سيبدأ كمرحلة أولى في أحياء الهرم والعجوزة ومدن السادس من أكتوبر وحدائق أكتوبر، على أن يتم تقييم التجربة ميدانيًا لرصد الملاحظات ومعالجتها قبل التوسع في التطبيق تدريجيًا على باقي قطاعات المحافظة، وذلك في إطار خطة أشمل للنقل الحديث تستهدف تحسين السيولة المرورية ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارة البديلة السيارة البديلة للتوكتوك محافظ الجيزة محافظ الجیزة تطبیق منظومة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط تختتم دورة تدريبية لطلبة الطاقات المتجددة في سبها
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط اختتام الدورة التدريبية المخصصة لطلبة السنة الثالثة بتخصص الطاقات المتجددة في معهد النفط للتأهيل والتدريب بمدينة سبها، وذلك عبر إدارة الطاقات المتجددة ومركز التطوير الفني والإداري، بالتنسيق مع المعهد، وبدعمٍ من مؤسسة “خبراء فرنسا”.
وأوضحت المؤسسة أن الدورة جاءت بالتعاون مع المركز الليبي لبحوث ودراسات الطاقة الشمسية وشركة “كونتانكو”، ضمن برامج التدريب العملي الميداني الهادفة إلى تزويد الطلبة بالمهارات الفنية اللازمة لسوق العمل، وتعزيز كفاءاتهم التطبيقية في مجال الطاقات المتجددة.
واختُتمت أعمال الدورة بتنفيذ مشروعَي تخرجٍ عمليين في تطبيقات الطاقة الشمسية، حيث تمثل المشروع الأول في تركيب منظومة طاقة شمسية متصلة بالشبكة العامة (On-Grid) بقدرة 3 كيلوواط داخل مقر المركز الليبي لبحوث ودراسات الطاقة الشمسية في طرابلس.
أما المشروع الثاني، فتضمن إنشاء منظومة ضخ مياه تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 20 حصانًا، وتضم 30 لوحًا شمسيًّا، في خطوة تعكس توظيف التطبيقات العملية في مجالات الطاقة المتجددة.
وتندرج هذه الدورة ضمن جهود المؤسسة الوطنية للنفط لتعزيز التدريب العملي، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية الشابة، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات الميدانية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم قطاع الطاقة ومواكبة التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة في ليبيا.