تهديد استعماري.. فنزويلا ترد على توجيه ترامب بغلق مجالها الجوي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
(CNN)-- نددت فنزويلا بتوجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يحذر شركات الطيران والطيارين والشبكات الإجرامية من استخدام مجالها الجوي، واصفةً إياه بأنه "تهديد استعماري"، ويشكل "عدوانًا مُفرطًا وغير قانوني وغير مبرر على شعب فنزويلا".
وفي بيانٍ له على تطبيق تليغرام، قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو: "تندد جمهورية فنزويلا البوليفارية بشدة بالرسالة العلنية التي نشرها رئيس الولايات المتحدة اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يسعى فيها إلى تطبيق الولاية القضائية الأمريكية غير الشرعية خارج الإقليم على فنزويلا من خلال محاولته غير المعقولة إصدار الأوامر وتهديد سيادة المجال الجوي الوطني وسلامة أراضيه وأمنه الجوي والسيادة الكاملة للدولة الفنزويلية".
وفي وقتٍ سابق السبت، أبلغ ترامب "جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر" بإغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها "إغلاقًا كاملًا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.