توفت أمي وأنا صغير فهل سألتقي بها بعد وفاتي؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
ورد سؤال الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، يقول صاحبه: “كل حبايبنا اللي ماتوا وسبقونا، إحنا لما نموت هنشوفهم ونقعد معاهم؟، ولو فيهم حد ماشوفناهوش في الدنيا زي أمي مثلا ما شوفتهاش في الدنيا عشان ماتت وأنا صغيرة، هتعرَّف عليها إزاي؟”.
ومن جهته، قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأرواح تتلاقى بعد الموت، مستشهدا بما جاء في الآثار من أن الأموات يستقبلون الميت الجديد، ويستفسرون منه عن أحوال أحبائهم.
أما الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، فقد تناول الموضوع في فتوى مسجلة، مبينا أن إدراك عالم البرزخ لا يقاس بقوانين الدنيا، وأن القدرة الإلهية تحكم هذا الغيب.
وأضاف أن النبي شرح كثيرا من تفاصيل هذا العالم، وأن المصنفات الحديثية مثل “سنن البيهقي، وسنن سعيد بن منصور، ومسند الحارث وابن حبان” تضمنت آثارا تشير إلى تزاور الأرواح، ومنها الأثر القائل: "إذا ولى أحدكم كفن أخاه؛ فليحسنه، فإنهم يتزاورون فيه"، مشيرا إلى أن إنكار هذه المسائل غالبا ما يكون راجعا إلى إخضاعها لمقاييس الحياة الدنيوية.
هل الميت يشعر بمن يزوره؟
من جهة أخرى تناولت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، سؤالا، حول “أفضل أيام زيارة القبور؟، وما إذا كان الميت يشعر بالزيارة أم لا؟”.
وأوضحت اللجنة أن الزيارة جائزة بإجماع العلماء، وأن أفضل أيامها يوم الجمعة، وقيل أيضا الجمعة واليوم الذي قبله والذي بعده.
وبينت أن الروح في الدنيا تكون متصلة بالبدن؛ فتحقق له الإحساس والإدراك، ثم تفارقه عند الموت، بينما تظل هي حية في عالم البرزخ، تسمع وتبصر وتتلاقى مع الأرواح الأخرى، وتشعر بما يقدره الله لها من نعيم أو عذاب.
وأشارت إلى ما ذكره ابن القيم في كتابه “زاد المعاد” من أن أرواح الموتى تقترب من قبورها يوم الجمعة، وتعرف زوارها أكثر مما تعرفهم في غيره من الأيام، وأن هذا اليوم يعد موسما يتلاقى فيه الأحياء والأموات، وهو ما ذهب إليه جمهور أهل السنة؛ اعتمادا على ما ورد من أحاديث وآثار في هذا الباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء عالم البرزخ هل الميت يشعر بمن يزوره ر أحمد ممدوح أمين الفتوى
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.