مدرب الاتحاد بعد الفوز على الشباب: صنعنا الفارق بالأفضلية الفنية والجاهزية الذهنية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
عبّر المدير الفني لفريق الاتحاد سيرجيو كونسيساو عن أهمية هذا الانتصار في مرحلة حاسمة من الموسم، مؤكدًا أن أمام الفريق محطة توقف سيعمل خلالها الجهاز الفني على معالجة عدد من الجوانب الفنية استعدادًا لمباراتي نصف النهائي والنهائي المحتملتين.
وأوضح كونسيساو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب مواجهة الشباب في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أن الفارق الكبير بين مواجهة اليوم وآخر مباراة آسيوية يعود لاختلاف ظروف كل مباراة، مبينًا أن الفريق كان قادرًا على تسجيل نتيجة أكبر قياسًا على الفرص المتاحة، وأن المسؤولية الدفاعية والهجومية يتحملها جميع اللاعبين.
وبيّن أن حسام عوار تعرض لشد عضلي بسيط ووضعه مطمئن، كما كشف أن دومبيا كان يعاني من إصابة خطيرة في العضلة الضامة وتلقى العلاج بين الشوطين قبل أن يطلب استبداله، مؤكدًا أن رغبة اللاعبين في التضحية كانت واضحة.
وعبّر المدرب عن رضاه تجاه اللعب بثلاثي دفاعي مكوّن من كادش وفابينيو ودانيلو، مشيرًا إلى أن إستراتيجية المباراة اعتمدت على خبرة هذا الخط وتفعيل الأطراف في ظل تكتل الخصم في العمق، وهو ما أسهم في إيجاد فرص عديدة وترجمة بعضها إلى أهداف.
الشبابالاتحادكأس خادم الحرمين الشريفينقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشباب الاتحاد كأس خادم الحرمين الشريفين
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.