سوريا: لا سلام مع إسرائيل إلا بعد عودتها لحدود 8 ديسمبر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن #الشيباني، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح لوقف #الاعتداءات_الإسرائيلية المتصاعدة، مؤكداً أن ما جرى في بلدة #بيت_جن يعكس “سلوكاً عدوانياً ممنهجاً” يهدد الاستقرار الإقليمي. وشدد خلال لقائه في #دمشق وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، على التزام سوريا باتفاق #فض_الاشتباك لعام 1974، وعلى حرص “سوريا الجديدة” على عودة جميع أبنائها.
من جانبه، أكد الوزير الدنماركي دعم بلاده لجهود تعافي سوريا وإعادة بناء مؤسساتها، مشيراً إلى استعداد كوبنهاغن لزيادة مساعداتها المالية وتعزيز تعاونها مع دمشق. وكشف عن رغبة عدد من الشركات الدنماركية في دخول السوق السورية بمجالات مختلفة، معبّراً عن أمله في أن تنتقل العلاقة بين البلدين من مرحلة الشراكة إلى “دعم كامل” خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، حمّل وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير، مؤكداً في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية أنه “لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر”. وأضاف أن دمشق ترفض التنازل عن أي جزء من أراضيها، مشيراً إلى أن “أهدافاً شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” كانت وراء توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل سوريا. ورغم اعترافه بأن بلاده تمر بظروف صعبة، شدد على أن سوريا تتعامل مع الاعتداءات “بحزم ومسؤولية” ولن تسمح بفرض أي أمر واقع يمس سيادتها.
مقالات ذات صلةوجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع رصد طائرات مسيّرة إسرائيلية في أجواء بلدة بيت جن لليوم الثاني على التوالي وسط حالة من الهدوء الحذر.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الجنوب السوري شهد خلال الساعات الماضية تصعيداً ملحوظاً في الأنشطة العسكرية، شمل تحركات برية وتحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع، إضافة إلى توغل دورية إسرائيلية داخل ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تل أبيب وجّهت رسائل شديدة اللهجة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بعد الحادثة التي أُصيب فيها ستة جنود إسرائيليين. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن إسرائيل أبلغت دمشق بعدم نيتها الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها خشية عودة “جهات معادية” إليها، معتبرة أنه “لا أفق لاتفاق سياسي مع سوريا حالياً”.
كما أشارت القناة الإسرائيلية الـ13 إلى أن المؤسسة الأمنية تتجه نحو تقليص الاعتقالات الميدانية مقابل زيادة الاعتماد على الاغتيالات الجوية، في إطار تعاملها مع تطورات بيت جن. وكشفت القناة أن ما جرى لم يكن كميناً منظماً، بل رد فعل من سكان المنطقة الذين أطلقوا النار بكثافة بعد رصدهم نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً.
وكان قصف إسرائيلي قد استهدف فجر الجمعة بلدة بيت جن في ريف دمشق، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصاً، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية داخل المنطقة، في أحدث حلقة من سلسلة التصعيد المتواصل على الأراضي السورية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية بيت جن دمشق فض الاشتباك بیت جن
إقرأ أيضاً:
وزير الإعلام السوري: إسرائيل تحاول جرنا إلى المواجهة
قال وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى إنه لا يمكن الحديث عن اتفاق سلام أو أي شيء آخر بدون عودة إسرائيل وانسحابها من المناطق التي احتلتها بعد الثامن من ديسمبر .
وأضاف الوزير السوري أن اعتداء إسرائيل في بيت جن هو استمرار لنهج إسرائيل بالتعدي على الأراضي السورية، وأن إسرائيل تحاول جر الحكومة السورية إلى مواجهات عبر استفزازاتها المتكررة.
وتابع: لا نخجل من قول إننا لسنا في موقع قوة بعد "التحرير" ونريد التركيز على النهوض ببلدنا.
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الدنماركي: الشيباني: "ندين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على بيت جن ونعتبرها انتهاكا للقانون الدولي".
وأفادت وكالة الأنباء السورية، مساء الجمعة، بأن عملية عسكرية إسرائيلية على بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن سقوط 13 قتيلا مدنيا.
وبحسب التقارير، فقد اندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا ليلة الجمعة، وفقا لما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.