وزير الخارجية السوري: دمشق حريصة على عودة أبنائها لأحضانها
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم السبت، أن بلاده حريصة على عودة أبنائها دون استثناء، وأن أبواب سوريا مفتوحة للجميع.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بدمشق مع نظيره الدنماركي، لارس لوك راسموسن، حيث شدد الشيباني على أن "سوريا استعادت سيادتها الوطنية بعد سقوط النظام السابق، وأن الدنمارك أصبحت شريكًا أساسيًا لها، ملتزمة بدعم سوريا"، مشيدًا بمواقف الدنمارك في مجلس الأمن الدولي ودعمها لوحدة سوريا وقرارها الوطني.
وأكد الشيباني إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وآخرها على منطقة بيت جن بريف دمشق، معتبراً إياها "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، داعيًا المجتمع الدولي والجامعة العربية لتحمل مسؤولياتهم لوقف "العدوان" الإسرائيلي.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الدنماركي دعم بلاده لتعافي سوريا وبناء مؤسسات الدولة، معربًا عن استعداد بلاده زيادة حجم المساعدات المالية، وأشار إلى رغبة بعض الشركات الدنماركية بالاستثمار في سوريا فور رفع العقوبات، متوقعًا تعيين سفير دنماركي قريبًا.
وأضاف راسموسن أن الكثير من اللاجئين السوريين يرغبون بالعودة إلى بلادهم حال توفر الظروف المناسبة، موضحًا أن بلاده شكلت لجنة خاصة لدراسة بعض الحالات بالتنسيق مع الحكومة السورية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية السوري الشيباني أسعد الشيباني سوريا دمشق
إقرأ أيضاً:
تدرس خيار «الاغتيالات الجوية».. إسرائيل تعدل استراتيجيتها بالجنوب السوري
ذكرت القناة الثالثة عشر الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يدرس تغيير استراتيجيته في الجنوب السوري، عبر تقليل الاعتماد على الاعتقالات الميدانية وزيادة الاعتماد على الضربات الجوية، وذلك حفاظًا على سلامة جنوده بعد الاشتباكات التي وقعت في قرية بيت جن بريف دمشق.
فيما أفاد موقع والا الإسرائيلي بأن الجيش يحقق في شبهة تسريب معلومات حساسة قبل تنفيذ العملية، إذ كان من المفترض تنفيذ العملية الأسبوع الماضي، لكنها أُجلت بسبب “زيارة قادة كبار للمنطقة”، ويجري التحقيق لمعرفة ما إذا أدى التأجيل إلى كشف تفاصيل العملية لجهات معادية داخل سوريا.
وأضافت المصادر أن عملية الاعتقال نُفذت بالفعل، لكن عند انسحاب القوة من البلدة، تعرّضت لكمين مسلح شمل إطلاق نار كثيف باتجاه الجنود، مما أسفر عن إصابة ضابطين وجندي احتياط بجروح خطيرة، وجندي آخر بجروح متوسطة، وضابط وجندي احتياط بجروح طفيفة.
ووفقًا لتقارير “والا”، لا يزال من غير الواضح من يقف خلف إطلاق النار، لكن إسرائيل لا تستبعد تورط عناصر من حماس أو الجهاد أو حزب الله، في سياق الرد على مقتل القيادي العسكري علي طباطبائي هذا الأسبوع.
ويأتي ذلك وسط تصعيد الضربات الإسرائيلية في المنطقة، والذي يراه محللون وسيلة ضغط على سوريا لقبول الشروط الإسرائيلية للسلام، خاصة بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة مع دمشق، حيث حاولت إسرائيل تمرير معادلة غير مسبوقة.
وأكدت وكالة الأنباء السورية سانا، أن العملية العسكرية الإسرائيلية على بيت جن أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً مدنياً، بالإضافة إلى إصابة 24 آخرين، بعضهم في حالة حرجة ويتطلبون تدخلًا جراحيًا.
وقال مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق إسماعيل، إن “عدد الشهداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين”، مشيرًا إلى أنه “تم نقل 6 منهم إلى مشفى المواساة بدمشق، وجرى دفن 6 في مزرعة بيت جن بسبب صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى من الاعتداء الإسرائيلي”.
وأضاف إسماعيل أن “24 مصابًا آخرين نُقلوا إلى مستشفيات المواساة والمجتهد بدمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني بالقنيطرة، بعضهم في حالة حرجة ويحتاجون لإجراء عمليات جراحية”.
ووفق التقارير، اندلعت المواجهات في بيت جن بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان المحتلة، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة.
من جانبها، أعلنت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الجيش الإسرائيلي تكبد إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا ليلة الجمعة.
آخر تحديث: 29 نوفمبر 2025 - 11:06