ياسمين رحمي: المرأة الذكية تعرف كيف تتعامل مع زوجها دون مراقبة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكدت الفنانة ياسمين رحمي، أن المرأة الذكية هي المرأة التي تعرف كيف تتعامل مع زوجها دون أن تجعله يشعر بأنه تحت المراقبة، معقبة:" الست الشاطرة تعمل نفسها مش مركزة علشان المشاكل ما تكترش".
. اليوم
وعن تغيّر الأدوار داخل الأسرة، قالت ياسمين رحمي خلال لقاءها ببرنامج "ست ستات" المذاع عبر قناة dmc، أن النساء اليوم أصبحن أكثر قدرة على الاعتماد على أنفسهن، حتى إن بعضهن صرن السند الحقيقي للمنزل، معقبة:" كلمة الزوج ظهر وسند بقت قديمة.. الست دلوقتي بقت راجل البيت وبتشتغل وبتعمل كل حاجة".
وأشارت إلى أن بعض النساء ذكيات للغاية ويقمن بكل المهام دون أن يشعر الزوج بتراجع دوره، معتبرة أن العند قد يفقد المرأة جزءًا من أنوثتها أمام الرجل، لذلك من الذكاء كما وصفت أن تعرف المرأة كيف تُظهر ضعفًا مقصودًا للحفاظ على التوازن في العلاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسمين رحمي المراة الذكية تعرف كيف تتعامل زوجها دون مراقبة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.