جددت فرنسا اليوم تأكيدها على تمسكها بوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

وقال القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا، جان باتيست فافر، في منشور على منصة (X): "نطالب إسرائيل باحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها"، معرباً عن قلق بلاده إزاء سقوط ضحايا مدنيين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت بلدة بيت جن بريف دمشق.

ارتفاع عبور المهاجرين للمانش يدفع فرنسا لاعتماد استراتيجية اعتراض بحرية جديدةإنذار أمني عاجل.. إخلاء السفارة اللبنانية في فرنسا بعد وصول طرد مشبوهفرنسا.. القبض على هارب من السجن خلال تناوله القهوة في حانةفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا يحذرون من تبعات هجمات المستوطنين

ودعا فافر جميع دول المنطقة إلى الانخراط في الجهود الرامية إلى تمكين سوريا من أن تكون مركزاً للسلام والأمن والاستقرار، لما فيه مصلحة الشعب السوري والمنطقة بأكملها.

وتأتي هذه التصريحات الفرنسية في وقت تتواصل فيه الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية شبه اليومية في الأراضي السورية، حيث أسفرت غارة نفذتها قوات الاحتلال فجر أول من أمس على بلدة بيت جن بريف دمشق عن استشهاد 13 مدنياً وإصابة العشرات.

طباعة شارك فرنسا وحدة سوريا فرنسا وسوريا اتفاقية فض الاشتباك القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا إسرائيل بلدة بيت جن بريف دمشق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فرنسا وحدة سوريا فرنسا وسوريا اتفاقية فض الاشتباك القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا إسرائيل بلدة بيت جن بريف دمشق بیت جن

إقرأ أيضاً:

جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان

الثورة نت/وكالات واصل جيش العدو الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر عمليات تفجير وقصف وإحراق منازل في عدد من المناطق الجنوبية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوات العدو نفذت فجر اليوم عمليات نسف لعدد من العبارات والطرق التي تربط بلدات حداثا والطيري وكونين، كما أطلقت صباحاً نيران رشاشاتها باتجاه أطراف بلدة مجدل زون. وأضافت الوكالة أن دوي انفجارات قوية سُمع في القطاع الغربي، بعد تنفيذ قوات العدو عملية تفجير على دفعتين في منطقة مجدل زون (حي المشاع وجب سويد) في قضاء صور، ووصل صداها إلى مدينة صور ومحيطها. كما شن الطيران المسير المعادي غارة على أطراف بلدة المنصوري، فيما أقدم جيش العدو على إضرام النار في منزل بمدينة الخيام قرب منطقة المبرات،كمانفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت محيط دير سريان – القصير. ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني. وفي 18 يونيو المنصرم، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن قوات العدو الإسرائيلي تمارس خروقات يومية للاتفاق

مقالات مشابهة

  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا.. قصف وتفجيرات في بلدات عدة
  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة