تحذيرات واسعة من الأرصاد: صقيع، ضباب في عدة مناطق
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الإثنين، استمرار حالة الطقس المتقلبة على مختلف مناطق البلاد، مع تباين واضح بين السواحل الدافئة والمرتفعات شديدة البرودة.
طقس السواحل والمناطق القريبة منها
أوضح المركز أن السواحل ستشهد أجواءً صحو إلى غائمة جزئياً نهاراً، مع ارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة، بينما تميل الأجواء للاعتدال خلال ساعات الليل.
وأشار إلى أن الرياح ستكون خفيفة إلى معتدلة، مع نشاط ملحوظ على سواحل أرخبيل سقطرى والسواحل الجنوبية الغربية وباب المندب وجزيرة ميون.
المرتفعات الجبلية
أما المرتفعات الجبلية، فمن المتوقع أن تسودها أجواء جافة ومعتدلة نهاراً، تقابلها برودة كبيرة ليلاً تصل إلى حد الصقيع والضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر، خصوصاً في صنعاء وذمار والبيضاء.
المناطق الصحراوية والهضاب
وبيّن المركز أن المناطق الصحراوية والهضبية ستشهد طقساً صحواً إلى غائم جزئياً، مع أجواء حارة نهاراً وباردة إلى باردة جداً ليلاً، بينما تكون الرياح معتدلة بشكل عام.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم
المناطق الساحلية
عدن: 29 / 25
المكلا: 29 / 22
الحديدة: 30 / 23
سقطرى: 30 / 21
المخا: 30 / 23
الغيضة: 29 / 19
زنجبار: 30 / 23
لحج: 30 / 22
المناطق الصحراوية والهضبية
سيئون: 27 / 10
مأرب: 27 / 12
عتق: 25 / 10
بيحان: 26 / 11
المرتفعات الجبلية
صنعاء: 21 / 02
تعز: 24 / 13
ذمار: 21 / 01
الضالع: 23 / 09
إب: 25 / 08
البيضاء: 21 / 01
تحذيرات وتنبيهات
دعا المركز المواطنين، خصوصاً الأطفال وكبار السن في المرتفعات الجبلية والصحاري، إلى أخذ الاحتياطات اللازمة من موجات البرد الشديد، كما جدّد تحذيراته للمزارعين ومربي المواشي والنحالين من انخفاض الحرارة والصقيع المتوقّع أثناء الليل والصباح الباكر.
حالة البحر
وفي نشرته البحرية، أوضح المركز أن البحر سيكون:
خفيف الموج على سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن وخليج عدن.
خفيفاً إلى معتدل على سواحل سقطرى والسواحل الجنوبية الغربية والغربية.
معتدل الموج في باب المندب وبحر العرب.
معتدل إلى مضطرب في البحر الأحمر.
كما حثّ المركز الصيادين ومرتادي البحر على توخي الحيطة والحذر بسبب اضطراب الموج في عدة مناطق بحرية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.