«الوحدة الوطنية.. عنوان الانتماء والتنمية» ندوة بإعلام دمياط
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نظّم مجمع إعلام دمياط التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الدكتور أحمد يحيى، ندوة تثقيفية بعنوان «الوحدة الوطنية… عنوان الانتماء والتنمية»، وذلك بالتعاون مع مديرية الأوقاف وكنيسة الروم الأرثوذكس، بقاعة دار المناسبات بمسجد البحر. في إطار تنفيذ إستراتيجية قطاع الإعلام الداخلي 2025–2030، برعاية الكاتب الصحفي الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
أكد السيد عكاشة، مدير مجمع إعلام دمياط، أن مصر كانت وستظل نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني.
مشيداً بجهود القيادة السياسية في ترسيخ قيم المواطنة على المستويات السياسية والاجتماعية والتشريعية، بما يجعلها نموذجاً متكاملاً للوحدة الوطنية، وشدد على أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف وحدة المصريين، مشيراً إلى دور الإعلام الوطني في نشر ثقافة الانتماء وتصحيح المفاهيم لدى مختلف الفئات، دعماً لمسيرة الدولة التنموية ورؤيتها 2030.
كما أوضح الدكتور هاني السباعي، وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، أن «الأرض الطيبة لا تنبت إلا طيباً... وأهلها في رباط إلى يوم القيامة»، مؤكداً أن الوحدة الوطنية من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن الإسلام أعلى من شأن الأخوة الإنسانية وجعلها أساساً للتعايش، وشدد على أن الانتماء الحقيقي للوطن يُترجم إلى عمل جاد يسهم في رفعته، لافتاً إلى أن وزارة الأوقاف تمضي بثبات نحو ترسيخ الوعي الديني الصحيح وتعزيز قيم المواطنة والأخلاق داخل المجتمع.
ومن جانبه، أكد القمص هشام بندلايمون، كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس، أن الوحدة الوطنية جزء أصيل من الهوية المصرية وروحها المتجددة عبر العصور، وأشار إلى أن مصر قدمت نموذجاً راسخاً في التلاحم بين أبناء الوطن، وأن المحبة والاحترام المتبادل هما الأساس في بناء الجمهورية الجديدة، موضحاً حرص الكنيسة على دعم جهود الدولة في بناء الإنسان وصون النسيج الوطني.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية ستظل الحصن الحصين للوطن، وأن الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة وتعزيز القيم النبيلة هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط ندوة اعلام مركز الاعلام الوحدة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.