عطل في طائرة إيرباص يعرض حياة آلاف الركاب للخطر
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكدت شركة الطائرات الأوروبية الشهيرة "إيرباص" أنها تعمل جاهدة على حل عطل برمجي يؤثر على منظومة التحكم في الطائرة، مما يعرض حياة آلاف المسافرين للخطر وفق تقرير "بلومبيرغ".
اقرأ ايضاًوأكدت "إيرباص" أنها تعمل جاهدة على حل هذا العطل البرمجي وتحديث الطائرات المتأثرة منه، والتي يصل عددها إلى 6500 طائرة تقريبا تابعة لمختلف خطوط الطيران حول العالم، مضيفة أنه ناتج من الإشعاعات الشمسية التي تؤثر سلبا على حواسيب الطائرة.
وقبل أيام، أعلنت إيرباص استدعاء آلاف الطائرات، مما أدى إلى تعطل رحلات جوية وإلغاء وتأخير رحلات أخرى في مختلف دول العالم.
واكتشفت الشركة هذا العطل عقب حادثة وقعت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إذ هبطت طائرة متوجهة من كانكون إلى نيو جيرسي اضطراريا دون تدخل الطيار بسبب هذا العطل، ولحسن الحظ لم تكن هناك إصابات.
وتعد طائرات "إيه 320" من أشهر وأبرز طائرات "إيرباص" المستخدمة في العالم، إذ تقدر أعدادها بأكثر من 11 ألف طائرة في الخدمة مع العديد من شركات الطيران العالمية.
اقرأ ايضاًكما ألغت عدة شركات رحلاتها التي تستخدم هذه الطائرات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح الطائرات.
وأشار التقرير إلى أن الطائرات لن تحتاج إلى تحديث عتادها أو أي إصلاحات في العتاد نفسه بالطرز الجديدة، ولكن هناك 1000 طائرة قديمة ستحتاج إلى تحديث العتاد وتغيير بعض مكوناتها.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.