يبحث الكثيرون عن وظائف محطة الضبعة النووية ، بعد أن أعلنت وزارة العمل، بالتنسيق مع شركة حسن علام للإنشاءات، عن إتاحة 1450 فرصة عمل جديدة داخل مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وذلك في عدد من التخصصات الفنية والعمالية المطلوبة بكثافة داخل موقع المشروع، في خطوة جديدة تعكس توسع الدولة في دعم المشروعات القومية الكبرى وتعزيز مشاركة العمالة المصرية داخل مواقع الإنشاءات الاستراتيجية.


تنتج 4800 ميجاوات.. الرئيس السيسي: محطة الضبعة النووية تكلفتها 25 مليار دولارنواب البرلمان يثمنون محطة الضبعة النووية: دفعة قوية نحو تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامةبرلماني: محطة الضبعة النووية دفعة قوية لمستقبل الطاقة في مصربرلماني يعدد المزايا الاقتصادية لـ مشروع محطة الضبعة النوويةرئيس الوزراء: محطة الضبعة النووية ستكون لها تأثير على تطوير الطاقة بمصرمدبولي: تشغيل محطة الضبعة النووية سيوفر لمصر 3 مليارات دولار سنويامدبولي: محطة الضبعة النووية تعزز قدرة مصر على إنتاج الطاقة بشكل مستدام


التخصصات المطلوبة ورواتب تصل إلى 13 ألف جنيه

بحسب بيان وزارة العمل، يشمل الإعلان مجموعة كبيرة من الوظائف الفنية والعمالية، جاءت على النحو التالي:
400 حداد مسلح
400 نجار مسلح
200 عامل عادي
150 فورمجى خرسانة
300 نجار شدة معدنية
وتبدأ الرواتب من 10 آلاف جنيه للعمالة العادية، بينما تصل إلى 13 ألف جنيه للمهن الفنية، إلى جانب حوافز شهرية وحوافز إنتاج، بما يعكس رغبة الشركات العاملة في المشروع في استقطاب العمالة الماهرة والمؤهلة.

مزايا وظائف محطة الضبعة

أوضحت وزارة العمل أن الحزمة المقدمة للعاملين الجدد داخل مشروع الضبعة النووية تأتي في إطار توفير بيئة عمل لائقة ومتكاملة، وتشمل:
سكن كامل بالقرب من موقع المشروع
وسائل انتقال داخلية من وإلى أماكن العمل
تقديم ثلاث وجبات يوميًا طوال فترة العمل
ويأتي ذلك اتساقًا مع سياسة الدولة في تنظيم بيئة عمل مستقرة داخل المشروعات القومية العملاقة التي تتطلب تواجدًا دائمًا وانتظامًا عاليًا داخل موقع التنفيذ.

شروط التقديم والمستندات المطلوبة لوظائف محطة الضبعة

حددت الوزارة عددًا من الشروط الأساسية للتقديم، أبرزها أن يكون عمر المتقدم ما بين 18 و55 عامًا، إلى جانب ضرورة اجتياز الاختبارات الفنية التي تُجرى داخل موقع الاختبارات في الضبعة بشكل دوري.
أما المستندات المطلوبة فتشمل:
أصل شهادة اللياقة الطبية من مستشفى حكومي وصورة منها
صورة بطاقة رقم قومي سارية
صورتين شخصيتين حديثتين
وأكدت الوزارة أن اجتياز الاختبارات الفنية يمثل شرطًا أساسيًا للقبول، في ظل طبيعة العمل داخل مشروع يعد من أكبر مشروعات الطاقة في المنطقة.

أهمية مشروع محطة الضبعة النووية

يمثل مشروع محطة الضبعة النووية أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة بمصر، ولا يقتصر دوره على تعزيز قدرات الدولة الإنتاجية من الكهرباء، بل يمتد ليخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف العاملين في مختلف التخصصات الفنية والهندسية والعمالية.

ويُعد المشروع من أضخم المشروعات التي يتم تنفيذها في الشرق الأوسط، مما يجعله مركزًا رئيسيًا لجذب العمالة الوطنية المؤهلة.

التقديم مفتوح لمدة خمسة أيام فقط

أعلنت وزارة العمل أن باب التقديم يبدأ اعتبارًا من اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، ويستمر لمدة خمسة أيام فقط، عبر الرابط الرسمي المخصص من جانب الشركة (اضغط هنا).

كما أتاحت الوزارة خطًا لتلقي الاستفسارات عبر الهاتف أو الواتساب على الرقمين:
01271817923
01553700906

توجيهات مباشرة بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب

أكدت وزارة العمل أن هذه الفرص تأتي تنفيذًا لتوجيهات الوزير محمد جبران بضرورة توفير وظائف حقيقية للشباب المصري، وتعزيز دمج العمالة الوطنية داخل المشروعات القومية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية.

وشددت الوزارة على استمرار جهودها في التنسيق مع شركات القطاع الخاص العاملة في مشاريع الدولة بهدف توفير فرص عمل تتناسب مع احتياجات الشباب ومهاراتهم، بما يضمن خلق مسارات مهنية مستقرة داخل قطاعات الطاقة والبناء.

استمرار جهود الدولة في دعم العمالة الوطنية

وتؤكد الوزارة أن الإعلان الجديد يُعد خطوة مهمة لتعزيز دور العمالة داخل المشاريع القومية، وبخاصة تلك التي تمثل أهمية استراتيجية كبرى، مثل إنشاء محطة الضبعة النووية التي تُعد صرحًا تنمويًا يشكل مستقبل إنتاج الطاقة في مصر.

طباعة شارك محطة الضبعة وظائف محطة الضبعة وظائف محطة الضبعة النووية فرصة عمل جديدة العمالة المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محطة الضبعة وظائف محطة الضبعة وظائف محطة الضبعة النووية فرصة عمل جديدة العمالة المصرية مشروع محطة الضبعة النوویة وظائف محطة الضبعة وزارة العمل

إقرأ أيضاً:

من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي

لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة. 

ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.

الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.

هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.

وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.

لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.

أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.

تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.

ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.

وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.

ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.

هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.

وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.

لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.

مقالات مشابهة

  • وكالة الطاقة الذرية تقدم دعماً فنياً للإمارات بعد هجوم على محطة نووية
  • وظائف بعض الكتاب
  • وظائف خالية لعدد من المؤهلات بشروط سهلة .. قدم الآن
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • رابط التقديم للصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال 2026-2027 والشروط المطلوبة
  • تخفيض 50 % لاشتراكات مشروع المونوريل