نقلت وكالة نوفا عن المنظمة الدولية للهجرة انخفاض أعداد المهاجرين غير النظاميين من مطلع العام وحتى ٢٢ من نوفمبر الماضي إلى ٦٣ ألفا و ٤٤٧ مهاجرا غير نظامي مقارنة بالعام الماضي.

ووفقا للوكالة تعد ليبيا، الدولة الرائدة في مغادرة المهاجرين إلى إيطاليا، حيث غادرها 56.177 شخصًا، معظمهم من سواحل طرابلس، مقارنة بالعام الماضي والذي سجل زيادة بلغت ٤١٪.

ووفقا للبيانات المسجلة فقد سجل نحو ٥٦٨ حالة وفاة في المتوسط وفقدان ٦١٩، في حين تم اعتراض أكثر من ٢٥ ألف مهاجر، بينهم 21.902 رجلا و2.191 امرأة و930 قاصرا.

وقالت البيانات الصادرة عن المنظمة، إن 90٪ من المهاجرين يأتون من دول مجاورة مثل مصر 26٪ والسودان 17٪ والنيجر 31 ٪ وتشاد 6 ٪، بينما الباقي عمال من نيجيريا وغانا وإثيوبيا وبنغلاديش.

المصد: وكالة نوفا الإيطالية

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف

إقرأ أيضاً:

لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد

أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.

ليفربول يواجه منافسة باريس سان جيرمان على صفقة ديوماندي لتعويض رحيل صلاح الاتحاد السعودي يُغري مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي براتب فلكي

واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.

وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.

في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.

مقارنة تكتيكية  


ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.

وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.

الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.

كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.

وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.

مقالات مشابهة

  • أمانة نجران تُنفِّذ أكثر من 22 ألف جولة رقابية صحية خلال الشهر الماضي
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات