ياسر ثابت: نتنياهو يتغذى على حالة التوتر والصراع لضمان بقائه السياسي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
قال الدكتور ياسر ثابت الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتغذى منذ الأزمات التي تلاحقه في ساحات القضاء على فكرة حالة التوتر والصراع والحرب.
وأضاف ثابت، في حواره مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه نقطة بالغة الأهمية يمكن أن يدركها الرأي العام بشكل جيد، لأن وجود حالة حرب أو تعرض إسرائيل لمخاطر ما، كما تُصور الصورة، هو الذي يجعل هناك التفافًا حول قيادة نتنياهو باعتباره هو الوحيد ربما القادر على ملء الفراغ، وأن لابيد وغيره لم يتمكنوا حتى في الفترة التي استُبعد فيها من الساحة السياسية أن يملأوا هذا الفراغ، بل تقاسموا السلطة في غيابه إلى أن عاد هو إلى السلطة.
وتابع، أن نتنياهو يريد استمرار الصراع واستمرار القتال والحرب واستمرار حالة الفوران لأنها تضمن بقاءه في الساحة السياسية في إسرائيل وزيادة شعبيته، خصوصًا أنه بطبيعة الحال يضم إلى جانبه سموتريتش وبن غفير وكل مجموعة أقصى اليمين الإسرائيلي، اليمين المتشدد، وهذا ما يجعله دائمًا قابلًا للمرونة مع هؤلاء وقابلًا لتشديد وقبضة الصراع الإسرائيلي مع الأطراف المختلفة سواء في الداخل مع الفلسطينيين أو على المستوى الخارجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر ثابت نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.