سهير عبد القادر: ملتقى أولادنا شهد حضور لبلبة وصفاء أبو السعود ونادية مصطفي و رانيا فريد شوقي وميدو
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قالت الكاتبة والإعلامية والدكتورة سهير عبد القادر، رئيس مؤسسة أولادنا، عن الدورة التاسعة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، والذي عقد خلال الفترة من 18 إلى 25 سبتمبر الماضي على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية ، وانها تدعم ذوي الهمم وتقف بجوارهم ولديها عدد من الأبناء منذ صغرهم وهم معاهم وتدعمهم واصبحوا أسرة واحدة ، ومن هنا جاءت فكرة انشاء مؤسسة " أولادنا " لرعايتهم.
كما تحدثت خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، عن فعاليات الملتقى الدولي التاسع لفنون ذوي القدرات الخاصة والذي نظمته مؤسسة أولادنا برئاستها وحمل شعار لونها بالفرحة وبرزت خلالها الرسالة النبيلة الهادفة إلى دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع من خلال إلقاء الضوء على مواهبهم الفنية والإبداعية فى عروض فنية وثقافية متنوعة تعكس قدراتهم الاستثنائية وتسهم في نشر الوعي بأهمية دعمهم وتمكينهم.
وتضمن ورش تلوين وفنون تشكيلية ومسرح صغير وندوات وهناك تعلم مع عدد من المؤسسات لنقوم بتوعية الاولاد وضم الملتقي عدد من النجوم.
واشارت الي ان "ملتقى أولادنا" أصبح منصة عالمية لصوت أصحاب الهمم ، ويمزج بين الثقافة والفنون من خلال فعاليات متنوعة تهدف إلى دمج ذوي القدرات الخاصة وإبراز مواهبهم، وتشمل معارض فنية، وندوات حول التمكين والحماية (مثل ندوة "أطفالنا مسؤوليتنا" وندوة عن "تجارب فنية في تمكين ذوي القدرات الخاصة")، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية مثل ندوة عن "يوم المرأة الأفريقية" واجتماعات دولي وبحضور نجوم مثل لبلبة وصفاء ابو السعود والمطربة نادية مصطفي ورانيا فريد شوقي والفنان ميدو
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذوي الهمم مؤسسة أولادنا المجتمع مسرح ذوی القدرات الخاصة
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.