قالت الكاتبة والإعلامية والدكتورة سهير عبد القادر، رئيس مؤسسة أولادنا، عن الدورة التاسعة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، والذي عقد خلال الفترة من 18 إلى 25 سبتمبر الماضي على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية ، وانها تدعم ذوي الهمم وتقف بجوارهم ولديها عدد من الأبناء منذ صغرهم وهم معاهم وتدعمهم واصبحوا أسرة واحدة ، ومن هنا جاءت فكرة انشاء مؤسسة " أولادنا " لرعايتهم.

كما تحدثت خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، عن فعاليات الملتقى الدولي ‏التاسع لفنون ذوي القدرات الخاصة والذي نظمته مؤسسة أولادنا برئاستها وحمل شعار لونها بالفرحة وبرزت خلالها الرسالة النبيلة الهادفة إلى دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع من خلال إلقاء الضوء على مواهبهم الفنية والإبداعية فى عروض فنية وثقافية متنوعة تعكس قدراتهم الاستثنائية وتسهم في نشر الوعي بأهمية دعمهم وتمكينهم. 
وتضمن ورش تلوين وفنون تشكيلية ومسرح صغير وندوات وهناك تعلم مع عدد من المؤسسات لنقوم بتوعية الاولاد وضم الملتقي عدد من النجوم.

واشارت الي ان "ملتقى أولادنا" أصبح منصة عالمية لصوت أصحاب الهمم ، ويمزج بين الثقافة والفنون من خلال فعاليات متنوعة تهدف إلى دمج ذوي القدرات الخاصة وإبراز مواهبهم، وتشمل معارض فنية، وندوات حول التمكين والحماية (مثل ندوة "أطفالنا مسؤوليتنا" وندوة عن "تجارب فنية في تمكين ذوي القدرات الخاصة")، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية مثل ندوة عن "يوم المرأة الأفريقية" واجتماعات دولي وبحضور نجوم مثل لبلبة وصفاء ابو السعود والمطربة نادية مصطفي ورانيا فريد شوقي والفنان ميدو

طباعة شارك ذوي الهمم مؤسسة أولادنا المجتمع ورش تلوين مسرح

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ذوي الهمم مؤسسة أولادنا المجتمع مسرح ذوی القدرات الخاصة

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • حضور جماهيري منتظر.. ودية مصر والبرازيل تقترب من السعة الكاملة
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • داليا مصطفي تطلب من الجمهور التصدق علي روح سهام جلال
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني
  • 1.3 مليون مشارك ومستفيد من فعاليات «العيد أحلى»