جيش بلا ضباط؟ تقرير يكشف المستور داخل مؤسسة إسرائيل العسكرية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
في تطور يثير قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يصفها بـ"أزمة حقيقية في القوى البشرية" تهدد جاهزيته العملياتية وتمس مباشرة بـ"الأمن القومي".
جاء ذلك في تقرير رسمي رفعه الجيش إلى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير والقيادة السياسية بالتزامن مع بدء مناقشة مشروع قانون إعفاء اليهود المتشددين (الحريديم) من الخدمة العسكرية.
وأظهر تقرير جيش الاحتلال -وفق ما كشفته القناة الـ12 الإسرائيلية- وجود نقص يقدّر بـ1300 ضابط في جميع الوحدات القتالية، من رتبة ملازم وصولا إلى نقيب، إضافة إلى 300 ضابط آخرين برتبة رائد في الوحدات القتالية المختلفة.
ولا تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ توقع الجيش أن 30% من كبار قادته سيغادرون صفوفه بدءا من العام المقبل، في مؤشر على موجة خروج متسارعة تطال ذوي الخبرة والرتب القيادية.
وكشف التقرير عن انهيار لافت في استعداد الضباط وضباط الصف لمواصلة الخدمة:
%37 فقط من الضباط أبدوا استعدادا للاستمرار هذا العام مقارنة بـ58% عام 2018. %63 فقط من ضباط الصف مستعدون للبقاء، مقابل 83% قبل 7 أعوام.وتعكس هذه الأرقام -حسب التقرير- أزمة ثقة متصاعدة داخل المنظومة العسكرية تُضعف قدرة الجيش على الحفاظ على ضباطه وتدريب قيادات جديدة قادرة على سد الفجوات.
ويمتد النزيف إلى قوات الاحتياط، حيث قدّر جيش الاحتلال أن 30% من جنود الاحتياط والخدمة الدائمة لن يعودوا إلى وحداتهم العام المقبل، وهو ما يُفقده إحدى الركائز الأساسية في أي مواجهة واسعة.
أما على المستوى الاجتماعي فأشار التقرير إلى أن 70% من عائلات جنود الاحتياط تعيش "أزمة حقيقية" بسبب طول الخدمة والضغوط المتراكمة، في انعكاس مباشر على الجبهة الداخلية.
ويُلزم القانون الإسرائيلي كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق سن 18 عاما بالخدمة العسكرية، لكن فترة التجنيد للإناث تقتصر على 24 شهرا.
إعلانوفي ضوء تراجع القوى البشرية يستعد جيش الاحتلال لتمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى 3 سنوات بعد أن كانت للذكور 32 شهرا منذ عام 2015، وذلك في إطار تعديل تشريعي مرتقب.
يأتي ذلك وسط نقاشات بشأن قانون إعفاء الحريديم، مما فجّر جدلا واسعا بشأن مستقبل جيش الاحتلال الذي يواجه -حسب خبراء- أحد أكبر تحدياته البنيوية منذ عقود.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة العسكرية بعد قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الالتحاق بالجيش.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الخدمة العسکریة جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعت مطرانية طنطا وتوابعها القمص رويس عوض الله، الذي توفي بعد حياة كهنوتية حافلة بالخدمة والعطاء، قدم خلالها سنوات طويلة من الخدمة الأمينة داخل إيبارشية طنطا، قبل أن يواصل خدمته الرعوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد عرف القمص الراحل بسيرته الطيبة ومحبة الجميع له، حيث ترك أثرًا روحيًا وخدميًا واضحًا في كل الأماكن التي خدم فيها، مقدمًا نموذجًا للكاهن الأمين الذي يجمع بين البذل والرعاية والاهتمام بالشعب.
تعازي مطرانية طنطا وخالص المواساة للأسرةوقدم نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، خالص العزاء إلى أسرة القمص الراحل المباركة، وإلى أبنائه الروحيين ومحبيه، سائلًا السيد المسيح أن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، وأن يمنح أسرته وكل محبيه عزاءً وسلامًا سماويًا في هذا المصاب.
وأكدت المطرانية في بيانها أن الكنيسة تصلي من أجل راحة نفس الأب المنتقل، الذي خدم بكل أمانة وإخلاص، وظل مثالًا حيًا للراعي الصالح الذي يبذل نفسه من أجل رعيته.
الأنبا بولا يشارك في صلوات التجنيز بأمريكاومن المقرر أن يغادر نيافة الأنبا بولا فجر الخميس متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في صلوات تجنيز القمص رويس عوض الله، وتقديم واجب العزاء إلى أسرته وأبنائه الروحيين هناك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الكنيسة على المشاركة في وداع أبنائها الكهنة الذين خدموا بإخلاص داخل الوطن وخارجه، وتأكيدًا على وحدة الخدمة الكنسية رغم اختلاف أماكن الانتشار.
سيرة خدمية تخلد في الذاكرة الكنسيةوتؤكد المطرانية أن سيرة القمص رويس عوض الله ستظل علامة مضيئة في تاريخ الخدمة الكهنوتية بإيبارشية طنطا، لما قدمه من محبة وتفانٍ في خدمة النفوس، سواء داخل مصر أو في المهجر.
واختتم البيان بالصلاة من أجل أن ينيح الله نفسه مع القديسين والأبرار، وأن يمنح العزاء والسلام لكل من عرفه وخدم معه، طالبين له الراحة الأبدية في ملكوت السموات.