منتخب مصر يسعى إلى تكرار انجاز عام 1992.. القصة كاملة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
يدخل منتخب مصر الثاني منافسات بطولة كأس العرب 2025 بطموحات كبيرة رغم مشاركة عناصر الصف الثاني، وذلك ضمن إطار سياسة الجهاز الفني لمنح اللاعبين الشباب والبدلاء فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات الدولية. ويشارك المنتخب في النسخة المقرر إقامتها في قطر خلال شهر ديسمبر، وسط منافسة قوية من أبرز المنتخبات العربية التي تسعى لاعتلاء منصة التتويج.
ويخوض منتخب مصر غمار البطولة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات: الكويت – الأردن – الإمارات، حيث تُعد المجموعة من أقوى مجموعات الدور الأول بالنظر إلى مستوى المنتخبات المشاركة وتقارب نتائجها في السنوات الأخيرة. ويستهل الفراعنة مشوارهم بمواجهة قوية أمام منتخب الكويت يوم الثلاثاء المقبل، بعدما تأهل “الأزرق” من التصفيات، في مباراة ستكون اختبارًا مهمًا لقياس جاهزية العناصر المصرية وقدرتها على المنافسة منذ المباراة الأولى.
ويحمل منتخب مصر في تاريخه لقبًا وحيدًا في بطولة كأس العرب، والذي حققه في نسخة عام 1992 التي استضافتها سوريا، حين قاد المدرب الراحل محمود الجوهري منتخب الفراعنة لتحقيق انتصار مثير بنتيجة 3-2 على السعودية في المباراة النهائية، ليحصد المنتخب المصري لقبه التاريخي في البطولة.
أما على مستوى السجل العام للبطولة، فيُعد منتخب العراق الأكثر تتويجًا بلقب كأس العرب برصيد أربعة ألقاب، فيما توج منتخب السعودية بالبطولة مرتين، بينما حققت منتخبات مصر والمغرب وتونس والجزائر اللقب مرة واحدة لكل منها.
ويسعى المنتخب المصري خلال نسخة 2025 إلى تقديم أداء قوي ومُقنع، والعمل على الذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر الواعدة التي تأمل في إثبات نفسها والدفاع عن ألوان المنتخب في المحافل الكبرى مستقبلًا. كما يهدف الجهاز الفني إلى الاستفادة القصوى من البطولة من خلال اختبار العديد من المواهب، وتحقيق الانسجام بين اللاعبين، مع محاولة تكرار إنجاز 1992 رغم قوة المنافسة.
ومع اقتراب ضربة البداية، تتزايد آمال الجماهير المصرية في رؤية منتخب مقاتل يرفع اسم الكرة المصرية عاليًا في البطولة، ويثبت أن الفراعنة قادرون على المنافسة مهما كانت الظروف أو الأسماء المشاركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب مصر كأس العرب كأس العرب 2025 حلمي طولان محمود الجوهري منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.