في ظل الجدل الدائر حول أسعار الخبز المدعم ووسط مخاوف من زيادة محتملة في تكلفة الرغيف، أكدت شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية استمرار ثبات سعر رغيف الخبز المدعم عند 20 قرشًا دون أي تغيير.

 وجددت الشعبة تحذيرها لأصحاب المخابز من تجاوز الأسعار الرسمية أو تعديل الأوزان المحددة، مشددة على أن الدولة ما تزال تتحمل جزءًا من تكلفة الإنتاج لضمان استقرار الأسعار الصحية للمستهلكين.

الخبز المدعم .. منظومة حكومية تخدم 69 مليون مواطن يومياقرار عاجل من التموين بشأن سعر رغيف الخبز المدعمالسعر ثابت بلا زيادة

أكد عبدالله غراب، رئيس شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، أن سعر رغيف الخبز المدعم ثابت عند 20 قرشًا، ولا توجد أي زيادة حتى الآن، مشددًا على ضرورة التزام أصحاب المخابز السياحية والمستقلة بالأسعار والأوزان المحددة.

التزام المخابز تحت الرقابة

وأشار إلى أن أي زيادة في مدخلات الإنتاج مثل أسعار السولار أو الطحين يتم تعويضها مؤقتًا من قبل الدولة، مضيفًا أن المخابز السياحية تعمل بالسعر الحر وتخاطب ذوق المستهلك، ما قد يؤدي أحيانًا إلى اختلاف الأوزان والأسعار بين منطقة وأخرى، مؤكدا أن الشعبة تراقب هذا الأمر وتحث أصحاب المخابز على الالتزام بالمعايير المتفق عليها.

ماكينات الصرف دون مشكلات

وحول ماكينات صرف الخبز، أوضح أنه لا توجد أي مشكلات ظاهرة في استخدام الماكينات، وأن أي محاولة للتلاعب يتم رصدها فورًا من الرقابة، مشيرًا إلى أن المراقبة مستمرة على جميع المخابز سواء السياحية أو التموينية.

طباعة شارك الخبز المدعم شعبة المخابز الغرف التجارية رغيف الخبز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخبز المدعم شعبة المخابز الغرف التجارية رغيف الخبز رغیف الخبز المدعم شعبة المخابز

إقرأ أيضاً:

«الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي

شارك الدكتور خالد حنفى، أمين عام اتحاد الغرف العربية، في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الأعضاء في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، الذى عُقد في مقر منظمة العمل الدولية، وحضره ممثلون عن أطراف الإنتاج الثلاثة في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، المتمثلة فى الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
وتُعقد الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي (برلمان العمل العالمي) في جنيف، سويسرا، خلال الفترة من 1 إلى 12 يونيو 2026، ويجمع هذا الحدث السنوي وفوداً ثلاثية التكوين تمثل (الحكومات، أصحاب الأعمال، والعمال) من187 دولة عضوا في منظمة العمل الدولية (ILO). وقد تولى وزير العمل المصري (حسن رداد) رئاسة الاجتماعات التنسيقية بصفته رئيساً لمجلس إدارة منظمة العمل العربية.
ونوّه أمين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي، إلى أنّ "رؤية ومشاركة اتحاد الغرف العربية في هذه المحافل الدولية تكمن في تمكين القطاع الخاص، والتشديد على أن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل المستدامة، مشددا على أنّ "اتحاد الغرف العربية يدعو إلى تبني سياسات اقتصادية وهيكلية تدعم مرونة الأسواق وتواكب التحولات الرقمية والاقتصاد القائم على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى التركيز على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي يرى الاتحاد أنها أساس خلق فرص العمل والتمكين الاقتصادي.
وقال إنّ "اتحاد الغرف العربية يطالب بدمج مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات في استراتيجيات القطاع الخاص العربي. كما أنّ من أولويات الاتحاد دعم حقوق العمال والشعب الفلسطيني، والسعي لتوحيد الرؤى بين أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية".
وتركزت مناقشات المجموعة العربية في جنيف حول عدة قضايا استراتيجية تهم المنطقة، وفي مقدّمها حماية الحقوق العمالية في الأراضي المحتلة (فلسطين ولبنان والجولان)، حيث جرى استعراض ومتابعة التقرير السنوي لملحق المدير العام حول انتهاكات الاحتلال بحق العمال، كما تمّ التشديد على أهمية حشد الدعم الدولي لـ "الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين" لإدانة تدمير المنشآت الإنتاجية وتوقف ملايين الوظائف.
وتبنى المجتمعون أهمية صياغة مواقف موحدة بشأن "المعايير الجديدة" حول “اقتصاد المنصات الرقمية”، وتم الاتفاق على تنسيق رؤى أصحاب الأعمال والعمال العرب لضمان أن تتماشى الاتفاقية الدولية الجديدة للعمل عبر التطبيقات مع الهياكل الاقتصادية للدول العربية، كما تمّ التوصل خلال الاجتماع التنسيقي إلى تحديد الموقف العربي من تقرير المدير العام "تسخير الذكاء الاصطناعي في سبيل تحقيق العمل اللائق" لضمان ألا تسبب التكنولوجيا بطالة واسعة في المنطقة.
وطالب الجانب العربي بالتوسع في استخدام اللغة العربية كأداة عمل رسمية في كافة وثائق اللجان والمداولات الفنية للمنظمة الدولية، كما نوه المجتمعون بوجوب دفع المنظمة الدولية لتوجيه المزيد من برامج الدعم والتمويل والتعاون التقني نحو الدول العربية المتضررة من النزاعات والأزمات الاقتصادية.
إلى ذلك عقد الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي بدورته (114).
وركز الملتقى على الأرقام الواردة في ملحق تقرير المدير العام، والتي أظهرت تدمير ما يقرب من 85 ٪؜ من المنشآت الإنتاجية في قطاع غزة، ووصول معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة (تتجاوز 75%). 
وطالبت منظمة العمل العربية بالتعاون مع الوفود الآسيوية والأفريقية بتفعيل صندوق تمويل دولي عاجل تحت إشراف منظمة العمل الدولية، لإعادة تأهيل العمال المصابين وتقديم معونات بطالة عاجلة لعمال الأراضي المحتلة. كما دعت النقابات العمالية العربية نظيراتها الدولية إلى الضغط على الشركات متعددة الجنسيات لسحب استثماراتها من المستوطنات، واعتبار العمل فيها انتهاكاً صارخاً لمعايير العمل الدولية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • جنيه ونصف على الجرام.. شعبة الذهب: زيادة المصنعية للمعدن الأصفر محدودة للغاية
  • تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • رسميا الدولار يتراجع 13 قرشا.. وهذا سعره الآن
  • ضبط مخالفات تموينية في حملة مفاجئة فاقوس
  • محافظ الدقهلية يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم بالمنصورة:
  • تحرير 16 محضرًا تموينيًا على المخابز البلدية ببورسعيد
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • بعائد ثابت 18.75%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك نكست
  • ضربة قوية لتجار السوق السوداء بالغربية.. إحباط تهريب 12 ألفًا و700 رغيف مدعم خلال إجازة العيد