تفاعل مع كلمات أبو تريكة بعد فوز فلسطين على قطر (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تفاعل ناشطون مع الكلمات التي أطلقها أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة، عقب فوز منتخب فلسطين على مضيفه القطري في كأس العرب 2025.
وقال أبو تريكة إن تواجد منتخب "الفدائي" في كأس العرب هو "شرف للبطولة"، متابعا "نحن مقصرون معاكم، العرب مقصرون، نحن خلف فلسطين، هذا الجيل الصغير يجب أن يفهم ماضيه، نحن العرب كنا أسياد العالم".
وعاد أبو تريكة للحديث عن مشاعره تجاه فلسطين، قائلا "فلسطين بالنسبة لي حاجة خاصة، نفسي أصلي في الأقصى، عاوز الإحساس ده يوصل لكل الجيل، الناس هذي شافوا الويلات، يتعاملوا مع أقذر بشر موجود في العالم، الاحتلال لا يطاق".
ودعا أبو تريكة كل من يملك أي قدرة على المساعدة أن يفعل ذلك، قائلاً: "كل حد يملك أي ذره إنه يساعدهم يساعدهم لأنهم مروا بحاجات صعوبات كتيرة".
كما استهجن أبو تريكة المزاعم حول "بيع الفلسطينيين لأراضيهم"، قائلا إنهم "بقى لهم سنتين ما بيخرجوش من أراضيهم ولا يقول لك لاجئ هو مش هيسيب أرضه".
كما أشاد أبو تريكة بروح المنتخب الفلسطيني، واصفاً اللاعبين بأنهم "ناس بتقاتل ناس فدائيين".وأنهم لم يخشوا بطل آسيا، وهزموه في أرضه.
وكان مدرب منتخب فلسطين إيهاب أبو جزر أهدى أبو تريكة كوفية فلسطينية، بعد لقائهما عقب الانتصار الفلسطيني التاريخي على قطر.
وبفوزه بهدف نظيف، تقاسم منتخب فلسطين صدارة المجموعة مع المنتخب السوري الذي انتصر بنفس النتيجة على تونس في وقت سابق، فيما ظل منتخبا قطر وتونس بدون نقاط في المركزين الثالث والرابع.
وتستضيف قطر للمرة الثانية على التوالي نهائيات كأس العرب لكرة القدم تحت مظلة الاتحاد الدولي (فيفا)، بمشاركة 16 منتخبا، خلال الفترة من الأول وحتى 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
مدرب منتخب فلسطين بيهدي أبو تريكة الكوفية الفلسطينية ❤️ pic.twitter.com/Ez0OUlz3Cl
— Emad Osama (@emadosamasayed) December 1, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية أبو تريكة القطري كأس العرب قطر أبو تريكة كأس العرب المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة منتخب فلسطین أبو تریکة
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.