ترقية 1674 موظفا ومحاميا بجامعة القاهرة وصرف الفروق المالية من أول يوليو 2025
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة عن ترقية 1668 موظفًا من الجهاز الإداري بالجامعة من مستحقي الترقية ممن أتموا المدة البينية المحددة في مستوياتهم الوظيفية حتى 30 يونيو 2025، وفقا للجداول الواردة بكتاب دوري الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وذلك في 1 يوليو 2025.
صرف الفروق المالية المستحقة للموظفينوقرر رئيس جامعة القاهرة، صرف الفروق المالية المستحقة للموظفين مستحقي الترقية اعتبارًا من هذا التاريخ، إلى جانب ترقية 6 من المحامين المخاطبين بأحكام قانون الإدارات القانونية مع صرف الفروق المالية المستحقة لهم اعتبارًا من 1 يوليو 2025.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والإدارية، وأن جامعة القاهرة ماضية في تعزيز بيئة العمل وتحسين فرص التقدم الوظيفي وتوفير برامج التدريب التي تضمن تطوير الأداء ورفع كفاءة الجهاز الإداري.
رعاية العاملين والارتقاء بمستوياتهم الوظيفيةوأشار إلى أن الجامعة اتخذت العديد من الإجراءات لرعاية العاملين والارتقاء بمستوياتهم الوظيفية، وتطوير الهياكل التنظيمية لخدمة العملية التعليمية، مع تكوين جيل جديد من الإداريين لتحقيق الاستفادة القصوى للقدرات ودعم اللامركزية، وتمكين الكفاءات من الشباب، ووضع استراتيجيات وسياسات للموارد البشرية في ضوء استراتيجيات الدولة وسياساتها وخطة الجامعة الاستراتيجية.
تحديث آليات الإدارةوأكد رئيس الجامعة الحرص على مواصلة العمل على تحديث آليات الإدارة، وتوسيع برامج التأهيل وبناء القدرات، بما يضمن جاهزية الجهاز الإداري لمواكبة مشروعات التطوير والتحول الرقمي، وتعزيز قدرة الجامعة على تقديم خدمات عالية الجودة.
اقرأ أيضاًجامعة القاهرة التكنولوجية تصنع سيارة كهربائية وتفوز بالمركز الأول في مسابقة «Drag Race»
29 جامعة مصرية في تصنيف QS للاستدامة 2026.. «القاهرة تتصدر محليًا»
رئيس جامعة القاهرة: زيارة رئيس كوريا للجامعة تعبر عن تقدير دور مصر وحرص الجانبين على فتح آفاق جديدة من التعاون
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.