جولة مفاجئة من محافظ الغربية لمتابعة أعمال النظافة ورفع الإشغالات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قام اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، بجولة مفاجئة في الساعات الأولى من صباح اليوم بشوارع حي أول وثان طنطا، وحرص خلالها على تفقد أعمال النظافة ورفع الإشغالات من الشوارع والميادين، في إطار متابعة المحافظة المستمرة لتحسين المظهر الحضاري للمدينة وضمان راحة المواطنين.
توجيهات محافظ الغربيةوخلال الجولة، تابع المحافظ مباشرة مستوى الخدمات التي تقدمها فرق النظافة، وتفقد الشوارع والميادين للتأكد من إزالة المخلفات والمخالفات بشكل فوري، موجهاً بالاستمرار في رفع أي مخلفات أو إشغالات تعيق الحركة المرورية أو تشوه المظهر العام.
وأكد اللواء أشرف الجندي أن هذه الجولات المفاجئة تأتي لضمان مستوى أداء مرتفع لجميع فرق العمل، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل وفق خطة شاملة لتحسين الشوارع والميادين، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المدينة، مع التأكيد على أن راحتهم وجودة الخدمات هي أولوية قصوى.
وأضاف المحافظ: “سنواصل هذه الجولات المفاجئة لمتابعة تنفيذ الأعمال على أرض الواقع والتأكد من التزام جميع الجهات المعنية بمعايير الجودة والنظافة، لضمان تقديم مدينة حضارية تليق بمكانة طنطا كعروس الدلتا”.
وشدد المحافظ على أهمية تضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على المكتسبات وتحسين المشهد الحضاري للمدينة، مؤكداً أن المحافظة لن تسمح بأي تقصير في الأعمال التي تهدف إلى رفع مستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وأن مراقبة الأداء ستكون مستمرة ودقيقة لضمان تحقيق أفضل النتائج في جميع مناطق المدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية جولة ميدانية تحسين خدمات المواطنين رفع الاشغالات حملات ميدانية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.