مختار غباشي: انعقاد إيديكس 2025 في الوقت الحالي يحمل دلالات استراتيجية خطيرة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكد الدكتور مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات، أن معرض إيديكس يتم للمرة الرابعة، وأن أول نسخة له كان في 2018، وأن النسخة الحالية من المعرض تتم في مرحلة حرجة.
وأضاف رئيس المركز العربي للدراسات، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية نهاد سمير، وأحمد دياب، أن انعقاد إيديكس 2025 في الوقت الحالي يحمل دلالات استراتيجية خطيرة.
ولفت إلى أن الأحداث ساخنة في الكثير من الأمور، فالوضع في غزة لم يستقر، والوضع في سوريا أكثر صعوبة وأزمة، وفي إيران، وفي الكثير من دول العالم، فالمعرض يتم في وقت يشهد صراعات بين الكثير.
وأوضح أن هناك 112 دولة تشارك في المعرض، وهناك 500 شركة وعارض، وأنه يتم عرض أحدث الأجهزة الدفاعية والهجومية على مستوى العالم، وأن مصر تقدم المعرض ولها الكثير من المعروضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيديكس إيديكس 2025 مختار غباشي إیدیکس 2025
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.