تدريب موظفي «وزارة الموارد المائية» لتعزيز قدراتهم بمجالات التغيّر المناخي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
يواصل موظفو وزارة الموارد المائية بحكومة الوحدة الوطنية مشاركتهم الفاعلة في البرنامج التدريبي المشترك بين وزارة البيئة والمنظمة الألمانية “GIZ”، الذي يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التكيّف مع تغيّر المناخ وتطوير المهارات الشخصية على المستويين القيادي والتشغيلي.
ويتضمن البرنامج جلسات تدريبية عملية تشمل تعلم “نظرية التغيير” وأساسيات إعداد الخطط الاستراتيجية، إلى جانب مراجعات جماعية لمسودات المشاركين، بهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية في مواجهة تحديات التغير المناخي.
ويستهدف البرنامج تعزيز جهود التنمية البيئية والمناخية في ليبيا، من خلال دعم العاملين في القطاعات البيئية والمائية وتمكينهم من التعامل مع التحديات البيئية المتزايدة والتكيف مع التغيرات المناخية السريعة.
وتأتي هذه التدريبات ضمن جهود الدولة لتطوير القدرات الوطنية في مواجهة آثار التغير المناخي، خاصة في مجال الموارد المائية والطاقة، في ظل التحديات البيئية المتسارعة في ليبيا والمنطقة العربية.
وتعد الشراكات مع منظمات دولية مثل “GIZ” خطوة مهمة لتعزيز الخبرات التقنية والإدارية للعاملين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التغير المناخي الموارد المائية تحديات التغير المناخي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة البيئة وزارة الموارد المائية
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء