المفوضية تبدأ تدريب أكثر من 4 آلاف موظف استعداداً للانتخابات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
انطلقت في مكاتب الإدارة الانتخابية في بنغازي وسرت وطبرق وسبها أعمال المستوى الثاني من البرنامج التدريبي لمرحلة الاقتراع، وذلك ضمن التحضيرات الجارية لانتخابات المجالس البلدية للمجموعة الثالثة لعام 2025.
وبحسب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، يستهدف البرنامج تدريب 4,328 موظفاً وموظفة موزعين على 311 مركزاً انتخابياً في تسع بلديات تشمل بنغازي وتوكرة وقمينس وسلوق والأبيار وطبرق وقصر الجدي وسرت وسبها.
ويأتي هذا التدريب في إطار تعزيز جاهزية طواقم العمل وتحسين مستوى الأداء داخل مراكز الاقتراع.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات العاملين ورفع مستوى كفاءتهم في إدارة يوم الاقتراع، إذ يتضمن التدريب شرحاً عملياً لإجراءات العملية الانتخابية، بدءاً من تجهيز المركز واستقبال الناخبين والتحقق من الهوية، وصولاً إلى إغلاق صناديق الاقتراع وعمليات الفرز والعد.
ويتضمن البرنامج تنفيذ محاكاة كاملة لمراحل العملية بهدف ضمان فهم دقيق للإجراءات ونماذج العمل والسجلات المعتمدة.
ويُعد تنفيذ هذا المستوى التدريبي محطة أساسية ضمن سلسلة ترتيبات تنظيمية ولوجستية تعمل عليها المفوضية في إطار جهودها لتأمين بيئة انتخابية سليمة ورفع جاهزية الموظفين في البلديات المستهدفة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثالثة انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مفوضية الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.